وقال ابن سيده:"والإلاهة، والألوهة، والألوهية: العبادة".
وقال ابن بري:"الله"أصله:"إلاه"على فعال بمعنى مفعول، لأنه مألوه، أي: معبود.
واختلف فيه هل هو اسم مشتق أم لا؟ على قولين.
قال الخطابي-رحمه الله تعالى-: واختلف الناس هل هو اسم علم موضوع، أو: مشتق، فروي فيه عن الخليل روايتان:
إحداهما: أنه اسم علم ليس بمشتق، ... ورى عنه سيبويه أنه اسم مشتق، وكان في الأصل إله مثال: فعال.
وذهب الخطابي، والزجاج، وأبو بكر بن العربي، والسهيلي إلى أنه اسم علم.
وذهب سيبويه وغيره إلى أنه مشتق، وهو الذي رجحه ابن القيم، والزركشي، وقد رد ابن القيم على السهيلي زعمه عدم اشتقاق اسم الله، وأجاب عن حجتهم التي احتجوا بها، وكذلك رد عليهم الزركشي في: (معنى: لا إله إلا الله) (ص:104/ 121) ... ).
انظر: (تفسير أسماء الله الحسنى) (ص:52) للزجاج، و (شأن الدعاء) (ص:30) للخطابي، و (المفردات) (ص:31) للأصبهاني، و (لسان العرب) (1/ 114/115) ، و (بدائع الفوائد) (1/ 22) .
وسئل الشيخ عبد الرزاق عفيفي في: (ترجمة وجامع فتاوى) (ص:246/رقم:4 - س: هل لفظ الجلالة جامد أم مشتق من الإله أو: الوله؟) : (ج: جامد، لأنه لو كان مشتقًا من الإلهة لكان بمعنى:"الإله"يطلق على الآلهة الباطلة، لكن لفظ الجلالة:(الله) عَلَمٌ على ذاته سبحانه لا يشاركه فيه غيره).
الجواب: الطاغوت هو: (كل من عبد من دون الله وهو راض، أو: رُشِّحَ للعبادة) .
أو: أن نقول: الطاغوت كما قال العلامة ابن القيم في: (إعلام الموقعين) (1/ 50) هو: ما تجاوز به العبد حدَّه، من معبود، أو متبوع، أو: مطاع، فطاغوت كل قوم: من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو: يعبدونه من دون الله أو: يتبعونه على غير بصيرة من الله).