الجواب: أبشري أختي الفاضلة، فأنا رهن إشارة كل من يريد التعرف على العقيدة الصحيحة، وإليك النظم فاحفظيه، فهو مفيد لك بلا شك-إن شاء الله تعالى-قال ابن القيم-رحمه الله تعالى-:
هذا وثاني نوعي التوحيد تو * حيد العبادة منك للرحمن
أن لا تكون لغيره عبدًا، ولا * تعبد بغير شريعة الإيمان
فتقوم بالإسلام [1] والإيمان والـ * إحسان في سر وفي إعلان
والصدق والإخلاص ركنا ذلك التـ * ــوحيد كالركنين للبنيان
وحقيقة الإخلاص توحيد المرا * د فلا يزاحمه مراد ثاني
لكن مراد العبد يبقى واحدًا * ما فيه تفريق لدى الإنسان
إن كان ربك واحدًا سبحانه * فاخصصه بالتوحيد مع إحسان
أو: كان ربك واحدًا أنشاك لم * يَشْرَكْه إذ أنشاك ربٌّ ثان
فكذلك أيضًا وحده فاعبده لا * تعبد سواه يا أخا العرفان
والصدق توحيد الإرادة وهو بذ * ل الجهد لا كسلًا ولا متواني
والسنة المثلى لسالكها فتو * حيد الطريق الأعظم السلطان
فلواحد كن واحدًا في واحد * أعني سبيل الحق والإيمان [2]
(1) -ونقل هذه الأبيات الشيخ محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى-في: (الرسالة الثالثة: تعريف العبادة وتوحيدها والإخلاص والنسب بينها، ومعنى الإله، ومعنى الطاغوت الذي أمرنا بالكفر به) المطبوعة في آخر: (الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة) (ص:169) لكن بلفظ:
(فتقوم بالإخلاص والإيمان ** والإحسان في سر وفي إعلان) ..
(2) -انظر: (الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية-القصيدة النونبة) (ص:256/رقم:3457/إلى:3468) لابن القيم، دار ابن خزيمة.