5 -وعبادة مالية.
وبعضهم جعلها أكثر من خمسة أنواع.
لكن في الحقيقة الخلاف المذكور لفظي، وقد تحدث عن هذه الأنواع بتوسع كبير الشيخ محمد خليل هراس في كتابه القيم: (دعوة التوحيد) ، والزنداني في كتابه: (الإيمان) ، وبين هذه الأنواع العلماء في كتب العقيدة وهي كثيرة والحمد لله. تأمله.
الجواب: العبادة الاعتقادية هي: أساس العبادات كلها، وهي: أن يعتقد العبد أن الله هو الرب الواحد الأحد، هو الذي له الخلق والأمر مطلقًا، وبيده النفع والضر، هو الذي لا شريك له، لا عبد السلام بن مشيش، ولا عبد القادر الجيلاني، ولا أحمد التجاني الضال، و (لا رجال البلاد) ، ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، وأنه لا معبود حق في الوجود إلا الله.
السؤال التاسع والستون بعد المائة: وما معنى قولك: عبادة عملية قلبية، أو: عبادة القلب؟
الجواب: أعني بالعبادات القلبيه العبادات التي محلها القلب ولا يجوز أن يقصد بها إلا الله وحده، وصرفها لغير الله شرك، كما يفعل الروافض، وبعض غلاة الصوفية، وأنواعها كثيرة جدًا:
كالخوف، والرجاء، والتعظيم، والتوكل، والاستعانة، والاستغاثة، والنذر، والإنابة، والخضوع، والخشية، والرغبة، والرهبة، والتعلق، والحب، وبعبارة، فمن صرف شيئًا من هذه العبادات لغير الله فهو كافر، صرفها لملَك، أو: لرسول، أو: لنبي-صلى الله عليهم أجمعين-، أو لعالم، أو لمذهب، أو: لشيخ، أو: لجماعة، أو لملِك-فهو كافر، إنسًا كان أو: جنًا، -بإجماع المسلمين-تأمله.
السؤال السبعون بعد المائة: ما معنى قولك: عبادة قولية أو: عبادة اللسان؟
الجواب: مثل النطق بكلمة التوحيد، إذ لا يكفي اعتقاد معناها دون النطق بها، بل: لا بد من النطق بها، وأيضًا كالاستعاذة بالله، والاستعانة بالله، والاستغاثة بالله، والدعاء له، وتسبيحه، وتمجيده، وتحميده، وتقديسه، وتجليله،