فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 1592

عصرنا، والديمقراطية تضمن لهم الحق في الكفر، لأن من أركان الديمقراطية حرية الشخصية، وحرية التعبير الكفري، وحرية الاعتقاد الإلحادي، وما أشبه ذلك من أنواع الكفر، ومثل الماديين الثنوية [1] وغلاة الرافضة الذين يعتقدون أن للعالم إلهين:

1 -إلهًا للنور،

2 -وإلها للظلمة،

أما معظم المشركين العرب في الجاهلية فكانوا يعترفون بهذا النوع من التوحيد، ولا ينكرونه، كما حكى عنهم القرآن في غير ما موضع، بل: هذا معروف ومتواتر في القرآن، والسنة، والسيرة، وفي شعرهم الجاهلي.

السؤال الثامن والأربعون بعد المائة: ما هي الآيات التي حكى فيها عنهم القرآن اعترافهم بتوحيد الربوبية؟

الجواب: سجل عنهم القرآن الكريم اعترافات كثيرة، ومن ذلك:

1 -قوله تعالى: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم) (سورة الزخرف، رقم الآية:8) .

2 -وقوله تعالى: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله) (سورة العنكبوت، رقم الآية:61) .

3 -وقوله تعالى: (ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله) (سورة العنكبوت، رقم الآية:63)

4 -وقوله تعالى: (قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون) (سورة المؤمنون، رقم الآيات:85/ 90) ، وغيرها كثير.

(1) -ومذهب الثنوية يعتبر امتدادًا لعقائد الفرس المجوسية الوثنية، وللإشارة فإن كثيرًا من عقائد الرافضة مستمدة من دين الفرس، فمن ذلك: قولهم: (بعصمة الأئمة) ، و (إضفاء بعض الصفات الإلهية) ، و (القول بالرجعة) وغيرها كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت