الجواب: قالوا: إنه لا نسبة بين الله وبين العبد، إلا محض العبودية من العبد، والربوبية من الرب، وليس في العبد شيء من الربوبية، ولا في الرب، شيء من العبودية، فالعبد عبد من كل وجه، والرب تعالى هو الإله الحق من كل وجه، ومعقد نسبة العبودية هو: المحبة، فالعبودية معقودة بها، بحيث متى انحلت المحبة، انحلت العبودية.
قاله ابن القيم في: (مدارج السالكين) (3/ 35/36) .
الجواب: فضائل لا إله إلا الله لا تنتهي أبدًا، فكل ما ذكر حولها كقطرة من بحر، أو ذرة من كون، ويكفيها فضلًا: أنها الكلمة الوحيدة التي تخرج قائلها من معسكر الكفر والإلحاد والإشراك إلى معسكر الإيمان والتوحيد والإخلاص، فهي التي تميز المسلم عن الكافر، وعن المشرك والملحد، فهي تتضمن عنصرين هامين:
1 -الإيمان بوجود الله تعالى.
2 -الإيمان بوحدانية الله تعالى،
فكلمة: لا إله إلا الله، تحدد مصير قائلها، وذلك لأن معنى هذه الكلمة الطيبة: أنه ليس في هذا الكون أحد جدير بأن يعبده الناس، ويسجدوا له بالطاعة، ويطأطئوا له رؤوسهم في العبادة، ويركنوا إليه عند الشدة، ويستعينوا به عند الحاجة، إلا الله تعالى الخ ..
انظر للزيادة: (معنى لا إله إلا الله) للزركشي، و (إعراب لا إله إلا الله) لابن الصائغ، و (رسالة في معنى وإعراب لا إله إلا الله) للبركوي، و (فضائل وأسرار لا إله إلا الله كلمة التقوى) للحمد الصائم، و (الانتباه لفضائل لا إله إلا الله) لأبي الحسن البكري الصديقي، و (لا إله إلا الله عقيدة وشريعة ومنهاج حياة) لشيخنا الأديب محمد قطب، وكتب ابن تيمية، وابن القيم، ومحمد بن عبد الوهاب، و (كيف علم الأنبياء لا إله إلا الله) لسلمان العودة.
السؤال الثالث والأربعون بعد المائة: أذكر لنا بعض فضائل لا إله إلا الله؟
الجواب: فضائل لا إله إلا الله لا تحصر في كتاب، أو: كتابين، فضلًا عن أن تحصر في جواب واحد، لكن اعلموا إخوتي الأفاضل: بأن من فضائلها وأهمها: