فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 1592

السؤال السادس بعد المائة: وما معنى الأرباب؟

الجواب: الأرباب: كل من أفتاك بمخالفة الحق وأطعته فهو رب، مصداقًا لقوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم) (سورة التوبة، رقم الآية:31) .

وقس عليه الجماعات المبتدعة، والمشايخ الذين يعبدون من دون الله، والمذاهب الهدامة ويتعصبون لها ويقدمونها بين يدي الله ورسوله، وقد بين رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-هذه الآية لعدي بن حاتم حين دخل على رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وهو يقرأ هذه الآية: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله) ، قال: فقلت: إنهم لم يعبدوهم، فقال الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بلى، إنهم حرموا عليهم الحلال، وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم وذلك عبادتهم إياهم)، (رواه أحمد، والترمذي، وصححه الألباني في مواضع من كتبه) !.

ولا يظهر لي تصحيحه-حاليًا-كما بينت علة ذلك في: (السؤال السادس والأربعون) من هذا الكتاب، في بحث مختصر لمن أراد أن يرجع إليه.

السؤال السابع بعد المائة: وماذا تثبت لفظة: إلا الله؟

الجواب: تثبت أربعة أمور: كما قلت آنفًا، تثبت:

1 -القصد،

2 -والتعظيم،

3 -والمحبة،

4 -والخوف والرجاء،

هذا الذي تثبته إجمالًا، أما تفصيلًا فأكثر من هذا الذي ذكرنا، وسنرجئ الحديث عليه-بتفصيل أكثر-إلى فرصة أخرى، بعد الخروج من السجن إن شاء الله تعالى.

السؤال الثامن بعد المائة: ما هو القصد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت