الجواب: الأرباب: كل من أفتاك بمخالفة الحق وأطعته فهو رب، مصداقًا لقوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم) (سورة التوبة، رقم الآية:31) .
وقس عليه الجماعات المبتدعة، والمشايخ الذين يعبدون من دون الله، والمذاهب الهدامة ويتعصبون لها ويقدمونها بين يدي الله ورسوله، وقد بين رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-هذه الآية لعدي بن حاتم حين دخل على رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وهو يقرأ هذه الآية: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله) ، قال: فقلت: إنهم لم يعبدوهم، فقال الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بلى، إنهم حرموا عليهم الحلال، وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم وذلك عبادتهم إياهم)، (رواه أحمد، والترمذي، وصححه الألباني في مواضع من كتبه) !.
ولا يظهر لي تصحيحه-حاليًا-كما بينت علة ذلك في: (السؤال السادس والأربعون) من هذا الكتاب، في بحث مختصر لمن أراد أن يرجع إليه.
السؤال السابع بعد المائة: وماذا تثبت لفظة: إلا الله؟
الجواب: تثبت أربعة أمور: كما قلت آنفًا، تثبت:
1 -القصد،
2 -والتعظيم،
3 -والمحبة،
4 -والخوف والرجاء،
هذا الذي تثبته إجمالًا، أما تفصيلًا فأكثر من هذا الذي ذكرنا، وسنرجئ الحديث عليه-بتفصيل أكثر-إلى فرصة أخرى، بعد الخروج من السجن إن شاء الله تعالى.
السؤال الثامن بعد المائة: ما هو القصد؟