7 -إمام في الورع،
8 -إمام في السنَّة).
الجواب: ضده أمران وهما:
1 -الإعراض عن محبته تعالى، والإنابة إليه، والتوكل عليه.
2 -والإشراك به، واتخاذ أولياء شفعاء من دونه كما الحال عند الرافضة، وعند بعض الصوفية هداهم الله للسنة.
أو: أن تقول: ضده الشرك وهو نوعان، هما:
1 -شرك أكبر ينافيه بالكلية.
وقد بينت هذا النوع في كتابي: (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:97/إلى:109 - الرسالة الثانية) تحت عنوان: (تعريف الكفر الأكبر وأنواعه)
هذه قصيدة تحت عنوان: (تعريف الكفر الأكبر وأنواعه-المشهورة) سلكت فيها طريقًا على غير الطريق العادي-ولست غافلًا-أردت أن أنظمه على بحر الخفيف، كما في قول امرئ القيس بن حُجْر بن الحارث الكِنْدي-كما في: (مختار الشعر الجاهلي) (1/ 46/رقم:48) تحقيق: محمد السَّقا:
(فَعَادى عِدَاءً بين ثَوْرٍ ونَعجةٍ * وكان عِداءُ الْوَحْشِ مِنِّي على بَال)
-أي: على قصد مني واهتمام، ولعلي أتيت بها على نمط عقيم.
هذا نصها:
1 -عِنْدَ أَهْلِ اللِّسَانِ يُعْنَى بِكُفْرِ * حَجْبُ شَيْءٍ عَنِ الْعُيُونِ بِسَتْرِ
2 -فَيُسَمَّى الزُّرَّاعُ بِالْكُفَّارْ * إذْ يَدُسٌّونَ فِي التُّرَابِ الْبِذَارْ
3 -وَمَعَانِيهِ عِنْدَ أَهْلِ اصْطِلاَحٍ * فنَقِيضُالإِيمانِ فِي الإْفْصَاحِ
الفاء هنا: زائدة على مذهب الأخفش كما أشار إلى ذلك ابن بونا-في العطف-بقول: