1 -تَحَرَّزْ مِنَ الإشْرَاكِ بِاللهِ تُفْلِحِ * عَلَى لَذَّةِ التَّوْحيدِ أَمْسِ وأَصْبِحِ
أبو حيان التوحيدي، ماجن خبيث: والتوحيدي: نسبة إلى نوع من أنواع التمر.
2 -فَإِنَّ نُفُوسَ الخَلْقِ فِي يَدِ رِبِّهَا * وَأَهْلُ التُّقَى يَمْشُونَ فِي نَهْجٍ أَوْضَحِ
3 -وَكُلُّ يَمِينٍ أَقْدَمَ الْمَرْءُ حَالِفًا * بِهَا دُونَهُ تُفْضِي لِشِرْكٍ مُبَرِّحِ
4 -فَإِنْ كَانَ مَحْلُوفًا بِهِ ذَا مُعَظَّمًا * فَشِرْكٌ كَبِيرٌ إثمُهُ لَيْسَ يَنْمَحِي
5 -رياءُ الْفَتى قَصْد التَّصَنُّعِ لِلوَرَى * ظَوَاهِرُهُ شِرْكٌ وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحِ
6 -عَنِ السَّمْعِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلَةِ * عَلَى كُثْبِ رَمْلٍ نَاعِمَاتٍ بِمَطْرَحِ
7 -يُرِيدُ بِهَذَا الْفِعْلِ تَحْسِينَ سُمْعَةٍ * لَدَى غَيْرِهِ فِي نَخْوَةٍ وَتَبَجُّحِ
8 -فَيَجْهَدُ فِي جَعْلِ الصَّلاَةِ إِذَا أَتَى * مُزَيَّنَةً كَيْ يَحْتَظِي بِتَمَدُّحِ
9 -إذَا كَانَ ذَا شِرْكًا عَلَى صَحْبِ أَحْمَدٍ * مَخُوفًا وَقَدْ فَازُوا بِنِعْمَةِ مُفْلِحِ
كلهم يخاف النفاق على نفسه، وعمر لا يأمن النفاق، محنض بابا:
وعمرٌ لا يأمن النفاقا * في نفسه وقد سما وفاقا.
10 -فَذَلِكَ أَخْشَى مَا يَكُونُ مِن الأُلَى * بِمَرْتَبَةٍ أَدْنَى وَفِكْرٍ مُسَطَّحِ
الألى: موصولة.
11 -وَمَا مِنْهُ مَنْجىً غيْر إِخْلاَصِ نِيَّةٍ * وَمُعْتَقَدٍ لِلّهِ فِي سَمْتِ مُصْلِحِ
12 -أَعُوذُ بِوجه اللهِ من شِرْكِنَا بِهِ * عَلَى ثقةٍ من نيله عَفْوَ مُصْفِحِ
13 -وَمَنْ رَدَّ ذَا التَّقْسِيمَ لِلشِّرْكِ عُدَّهُ * قَرِيبَ اعْتِقَادٍ مِنْ خَوَارِجَ طُلَّحِ
قال أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي: هذا ما أردت نظمه وقوله. وكان الفراغ من نظم هذه المنظومة الصغيرة بالسجن المحلي بتطوان 15 ربيع الأول 1428 هـ