فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 1592

بمحاربة توحيد الأنبياء، وجعلته وحَلًا، و (الفياشية) ، و (ديوان الحراق) وغيرها من كتب الضلال فهم يحفظونها على ظهر قلب لكنهم في: (لا إله إلا الله) أجهل من حمار توما.

السؤال التاسع والتسعون-إذا كان بأن القائل هو: شيخ الإسلام ابن تيمية وهل اللفظ الذي ذكرته هو نفس لفظ ابن تيمية؟

الجواب: ليس هو لفظ ابن تيمية-رحمه الله تعالى-، فعبارته-رحمه الله تعالى-هكذا: (إن الإنسان بقراءة القرآن لا يعد عالمًا، بل: يعد قارئًا ليس إلا، ولا تدخله قراءتها الإسلام، إذا لم يكن عالمًا بمعناها نفيًا وإثباتًا) .

وفي قول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-ردٌّ على من زعم أن مجرد قراءة القرآن أو: حفظ ألفاظه كافٍ في إقامة الحجة عليه.

يقول مؤلف هذه الرسالة: ولا يعد حافظًا للقرآن بالمعنى العملي، بل: يعد حاملًا لكتاب الله لا غير، لأن لفظ: (حافظ) معناه هو: الذي يحفظ ألفاظ القرآن وحدوده، فكل حافظ لكتاب الله فهو حامل له، وليس كل حامل لكتاب الله حافظًا له.

السؤال المائة: ماذا تنفي كلمة لا إله؟ وماذا تثبت كلمة إلا الله؟

الجواب: تنفي أربعة أمور، وتثبت أربعة أمور تنفي:

1 -الآلهة،

2 -والطواغيت،

3 -والأنداد،

4 -والأرباب،

وتثبت أربعة أمور:

1 -القصد،

2 -والتعظيم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت