بمحاربة توحيد الأنبياء، وجعلته وحَلًا، و (الفياشية) ، و (ديوان الحراق) وغيرها من كتب الضلال فهم يحفظونها على ظهر قلب لكنهم في: (لا إله إلا الله) أجهل من حمار توما.
الجواب: ليس هو لفظ ابن تيمية-رحمه الله تعالى-، فعبارته-رحمه الله تعالى-هكذا: (إن الإنسان بقراءة القرآن لا يعد عالمًا، بل: يعد قارئًا ليس إلا، ولا تدخله قراءتها الإسلام، إذا لم يكن عالمًا بمعناها نفيًا وإثباتًا) .
وفي قول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-ردٌّ على من زعم أن مجرد قراءة القرآن أو: حفظ ألفاظه كافٍ في إقامة الحجة عليه.
يقول مؤلف هذه الرسالة: ولا يعد حافظًا للقرآن بالمعنى العملي، بل: يعد حاملًا لكتاب الله لا غير، لأن لفظ: (حافظ) معناه هو: الذي يحفظ ألفاظ القرآن وحدوده، فكل حافظ لكتاب الله فهو حامل له، وليس كل حامل لكتاب الله حافظًا له.
السؤال المائة: ماذا تنفي كلمة لا إله؟ وماذا تثبت كلمة إلا الله؟
الجواب: تنفي أربعة أمور، وتثبت أربعة أمور تنفي:
1 -الآلهة،
2 -والطواغيت،
3 -والأنداد،
4 -والأرباب،
وتثبت أربعة أمور:
1 -القصد،
2 -والتعظيم،