فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 1592

3 -والمحبة،

4 -والخوف، والرجاء،

فمن لم يفهم هذه المسائل من حملة القرآن الذين هم أحق بها وأهلها، أو: غيرهم، فلا يعد عالمًا، ويكون توحيده مزكومًا ومريضًا إن لم أقل ميتًا، كتوحيد بعض حملة القرآن في عصرنا، وغلاة الصوفية، والروافض، ومن لم يسعه ما ذكرنا فليرجع إلى: (التعرف) (ص:28) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) .

وقد أشرتُ إلى هذا في منظومتي المسماة: (النظم المفيد لشروط كلمة التوحيد) :

27 -فالرّشد دينُ الصادقِ الأمينِ * والغيُّ دينُ الجاهلِ المأفونِ

28 -والعُرْوَةُ الوُثقَى بلى شهادهْ * وأفرد الرحمن بالعبادهْ

29 -فلتنف أربعًا وَتُثْبِتْ أربعَا * كي تبلغَ اليوم المكان الأرفعَا

30 -إنْفِ طواغيتًا وإنفِ آلهَهْ * كذاك أندادًا وأربابًا سُفَهْ

31 -وَأَثْبِتِ القَصْدَ معَ التَّعْظِيمِ * حُبًّا وَخَوْفًا وَرَجَا الكريمِ

32 -وابرأ من الأنداد أهلٍ مسكنِ * عَشِيرةٍ مالٍ فكلٌّ قَدْ فَنِي

33 -أمَّا عن الأنداد فلْتنفُضْ يَدكْ * قد ضلَّ مَن نارَ العذابِ أوْرَدكْ

33 -لاَ تَقْصِدَنْ سِوى الإله الأحَدِ* فِي الذبح في النذر عن ذا لا تَحِدِ

34 -بهِ اسْتَغِثْ، لهُ أَنِبْ، واسْتَمْسكِ * بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ لا، لا تُشْرِكِ

35 -فَعَظِّمِ المحبوبَ عند يُسْر ِ* ولا تَوَلَّى عنه أَوَانَ عُسرِ

36 -حلاوةُ الإيمانِ في ثلاثِ * لا تنقُضنْ غَزْلَكَ في أنكاثِ

37 -أولها: تُحبُّ ما قد رَغَّبَا * رَبُّك والمرسلُ فيه المجتبى

38 -والثَّانِ خَوْفُ الْمُبْدِئِي المُعيدِ * كَيْ تَحْتَمِي من بطشه الشديدِ

39 -والثالثُ الرَّجَاءُ فِي ثَوابهِ * وفَيْضِ جُودِهِ على أحْبَابِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت