3 -والمحبة،
4 -والخوف، والرجاء،
فمن لم يفهم هذه المسائل من حملة القرآن الذين هم أحق بها وأهلها، أو: غيرهم، فلا يعد عالمًا، ويكون توحيده مزكومًا ومريضًا إن لم أقل ميتًا، كتوحيد بعض حملة القرآن في عصرنا، وغلاة الصوفية، والروافض، ومن لم يسعه ما ذكرنا فليرجع إلى: (التعرف) (ص:28) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) .
وقد أشرتُ إلى هذا في منظومتي المسماة: (النظم المفيد لشروط كلمة التوحيد) :
27 -فالرّشد دينُ الصادقِ الأمينِ * والغيُّ دينُ الجاهلِ المأفونِ
28 -والعُرْوَةُ الوُثقَى بلى شهادهْ * وأفرد الرحمن بالعبادهْ
29 -فلتنف أربعًا وَتُثْبِتْ أربعَا * كي تبلغَ اليوم المكان الأرفعَا
30 -إنْفِ طواغيتًا وإنفِ آلهَهْ * كذاك أندادًا وأربابًا سُفَهْ
31 -وَأَثْبِتِ القَصْدَ معَ التَّعْظِيمِ * حُبًّا وَخَوْفًا وَرَجَا الكريمِ
32 -وابرأ من الأنداد أهلٍ مسكنِ * عَشِيرةٍ مالٍ فكلٌّ قَدْ فَنِي
33 -أمَّا عن الأنداد فلْتنفُضْ يَدكْ * قد ضلَّ مَن نارَ العذابِ أوْرَدكْ
33 -لاَ تَقْصِدَنْ سِوى الإله الأحَدِ* فِي الذبح في النذر عن ذا لا تَحِدِ
34 -بهِ اسْتَغِثْ، لهُ أَنِبْ، واسْتَمْسكِ * بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ لا، لا تُشْرِكِ
35 -فَعَظِّمِ المحبوبَ عند يُسْر ِ* ولا تَوَلَّى عنه أَوَانَ عُسرِ
36 -حلاوةُ الإيمانِ في ثلاثِ * لا تنقُضنْ غَزْلَكَ في أنكاثِ
37 -أولها: تُحبُّ ما قد رَغَّبَا * رَبُّك والمرسلُ فيه المجتبى
38 -والثَّانِ خَوْفُ الْمُبْدِئِي المُعيدِ * كَيْ تَحْتَمِي من بطشه الشديدِ
39 -والثالثُ الرَّجَاءُ فِي ثَوابهِ * وفَيْضِ جُودِهِ على أحْبَابِهِ