الجواب: الذي أعنيه أن التلفظ بالشهادتين من غير قيودها لا تجعله مسلمًا، لأن شهادة أن لا إله إلا الله قيدت بقيود ثقال، منها:
1 -العلم،
2 -والإخلاص،
3 -والصدق،
4 -واليقين،
5 -الإنقياد،
6 -وقبول ذلك،
7 -ومحبتها،
والمعاداة فيها، والموالاة عليها، كما قال المجدد محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى-.
السؤال الحادي والعشرون بعد المائة: بعض الصوفية [1] يذبحون لغير الله، ويستغيثون بغير الله، ويدعون غير الله، ويطلبون الأولاد من غير الله، فلما بينا لهم بأن هذا كفر احتج علينا أحدهم بحديث:"من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله، دخل الجنة"رواه مسلم وانفرد به، (رقم:26/ 43) وقال: بأن:"لا إله إلا الله مفتاح الجنة"، انظر: (مستدرك الحاكم) (1/ 72 - كتاب الإيمان) ، و (مستدرك شيخنا المحدث أبي إسحاق الحويني على أبي عبد الله الحاكم النيسابوري) (1/ 136/137/رقم:27) ، و (تنبيه الهاجد) (3/ 60/62/رقم:896) .
الجواب: لقد ورد في فضل الشهادتين أحاديث كثيرة، ذكر معظمها البخاري في كتاب التوحيد، ومسلم في كتاب الإيمان، وغيرهما من أصحاب السنن، لكن الناس أمام هذه الأحاديث طوائف:
1 -طائفة أساءت فهمها تمامًا، وظنت أن قائلها لا يدخل النار أبدًا، كما زعم بعض غلاة الصوفية [2] ومن نحا نحوهم.
(1) -انظر: (اللمع) (ص:45) ، و (الرسالة القشيرية) (2/ 552) ، و (عوارف المعارف) (ص:54) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) .
(2) -انظر: (الرسالة القشيرية) (2/ 550) ، و (عوارف المعارف) (ص:54) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) .