فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 1592

السؤال العشرون بعد المائة: هل تعني بما سبق أن التلفظ بالشهادتين لا ينفع أم ماذا؟

الجواب: الذي أعنيه أن التلفظ بالشهادتين من غير قيودها لا تجعله مسلمًا، لأن شهادة أن لا إله إلا الله قيدت بقيود ثقال، منها:

1 -العلم،

2 -والإخلاص،

3 -والصدق،

4 -واليقين،

5 -الإنقياد،

6 -وقبول ذلك،

7 -ومحبتها،

والمعاداة فيها، والموالاة عليها، كما قال المجدد محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى-.

السؤال الحادي والعشرون بعد المائة: بعض الصوفية [1] يذبحون لغير الله، ويستغيثون بغير الله، ويدعون غير الله، ويطلبون الأولاد من غير الله، فلما بينا لهم بأن هذا كفر احتج علينا أحدهم بحديث:"من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله، دخل الجنة"رواه مسلم وانفرد به، (رقم:26/ 43) وقال: بأن:"لا إله إلا الله مفتاح الجنة"، انظر: (مستدرك الحاكم) (1/ 72 - كتاب الإيمان) ، و (مستدرك شيخنا المحدث أبي إسحاق الحويني على أبي عبد الله الحاكم النيسابوري) (1/ 136/137/رقم:27) ، و (تنبيه الهاجد) (3/ 60/62/رقم:896) .

الجواب: لقد ورد في فضل الشهادتين أحاديث كثيرة، ذكر معظمها البخاري في كتاب التوحيد، ومسلم في كتاب الإيمان، وغيرهما من أصحاب السنن، لكن الناس أمام هذه الأحاديث طوائف:

1 -طائفة أساءت فهمها تمامًا، وظنت أن قائلها لا يدخل النار أبدًا، كما زعم بعض غلاة الصوفية [2] ومن نحا نحوهم.

(1) -انظر: (اللمع) (ص:45) ، و (الرسالة القشيرية) (2/ 552) ، و (عوارف المعارف) (ص:54) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) .

(2) -انظر: (الرسالة القشيرية) (2/ 550) ، و (عوارف المعارف) (ص:54) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت