فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 1592

وخشوع لا سيما عند ما يذكرون بالضمير: (هُوَّ هُو) فتراهم يشيرون إلى الصورة في حين أنهم يقولون: إن المراد بهُوَّ هو الله تعالى الله عن شرهم علوًا كبيرًا).

فعلى هذا-التعريف للطاغوت-فالشيخ الذي تقلده في خطئه-وأنت تعلم أنه خطأ-طاغوت، والأحزاب التي تقلدها على أخطائها كلها طواغيت-أعني التي تعاند الحق وترده، وتحارب الإسلام وتكره أهله وتعاديهم-وما أكثر الطواغيت في عصرنا وبلدنا، مع الأخذ بعين الاعتبار بما ذكروه وذكرناه من القيود في التعريف.

السؤال الثالث بعد المائة: ما هو طاغوت كل قوم؟

الجواب: (طاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو: يعبدونه من دون الله-كما الحال مع الأضرحة التي تعبدها الروافض، وغلاة الصوفية بتشجيع من الدول العربية من غير استثناء-أو: يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله) ، وهذا موجود في كثير من الأحزاب الإلحادية من غير مثنوية.

انظر: (طبقات الصوفية) (ص:38) للسلمي، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 42) .

السؤال الرابع بعد المائة: كم هي عدد الطواغيت؟ وما هي عدد رؤوسهم؟

الجواب: الطواغيت كثيرة لا تحصر بالعد، وإنما تحصر بالتعريف-والتعريف قد سبق آنفًا-أما رؤوس الطواغيت فخمسة:

1 -الأول: الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله، والدليل قوله تعالى: (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني) (سورة يس، رقم الآية:59/ 60) .

2 -الثاني: الحاكم الجائر المغير لأحكام الله، والدليل قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالًا بعيدًا) (سورة النساء، رقم الآية:59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت