21 -وهي أول منطوق يدخل به المخلوق الإسلام،
22 -وآخر منطوق في الدنيا للإنسان،
23 -ولو طبقها رؤساء العرب لأعزهم العزيز، ولحصنهم القوي، لأنها تعني الحرية التامة، والكرامة الكاملة،
24 -وهي أساس العز،
25 -وهي أساس القوة،
26 -وهي أساس الكرامة،
27 -وأن من قالها عارفًا معناها دخل الجنة، لكن بعض حكام العرب قال: (من قال لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه دخل السجن) ، وهذا مسخ لقول الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: (من قال لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه دخل الجنة) .
28 -وهي حصن الله، ولهذا كانت أصدق الكلام وأفضله، ورأس الأمر، وأحسن الحسنات.
وبعبارة: ففضائلها لا تحصر في كتاب، أو: حتى في ألف كتاب، لأن الشرائع السماوية من أجلها نزلت، ولكن ينبغي أن نقول: حصرها هو: تطبيقها في ذاتك، وفي عقلك، وفي بيتك، وفي مجتمعك، وفي شارعك، وفي حكومتك، وفي مسجدك، وفي وظيفتك، وفي معسكرك، وفي وزارتك، وفي علاقتك مع الأعداء، وفي جهادك، وفي إعلامك، وفي مصنعك، وفي صنعتك، وفي تجارتك، وفي شأنك كله، وفي أمورك كلها.
الجواب: هو توحيد اعتقادي عملي، وتوحيد عملي وسلوكي، وبعبارة أخرى، هما توحيدان، لا يغني أحدهما عن الآخر:
1 -توحيد في المعرفة والإثبات والاعتقاد،
2 -وتوحيد في الطلب والقصد والإرادة،
هذا عند من يجعله قسمين وهناك من يجعله ثلاثة أقسام وهو تقسيم معقول.