قال الشعبي-رحمه الله تعالى: (فأنا رأيت الحمارَ بيع أو: يباع بالكُناسة موضع مشهور بالكوفة) .
12 -ويحكي النبهاني الصوفي في: (جامع كرامات الأولياء) (2/ 154) ترجمة: عبد الرحمن بن أحمد الجامي [1] أنه: (جلس في زمن الربيع على شاطئ نهر ملآن، وإذا بقنفذة ميتة قد أقبلت على وجه الماء، فأخذها الجامي ومسح بيده ظهرها، فظهر أثر الحياة فيها، ثم لما توجه جهة المدينة أقبلت تسعى خلفه) (وهذه قصة تحتاج إلى سند، وتحتاج إلى إثبات العرش قبل النقش) .
13 -ومنه-كما في:"سير الأولياء" (ص:96) : ما حكاه الخزرجي أن الشيخ مفرج القصباني أحضروا له فراخًا مشوية، فرماها في الهواء وقال لها: (طيروا، فطاروا) .
14 -وحكى الشعراني الصوفي في: (طبقاته) (1/ 172) ، و (2/ 293) : (ومنهم سيدي عبد العزيز الديريني-رضي الله تعالى عنه-وهو الشيخ الزاهد القدوة ذو الحالات والأحوال الشريفة والكرامات ... كان يزور سيدي عليًا المليجي كثيرًا فذبح له سيدي علي يومًا فرخًا فأكله، فقال لسيدي علي: لا بد أن أكافئك، فاستضافه يومًا فذبح لسيدي علي فرخة، فتشوشت امرأته عليها، فلما حضرت قال لها سيدي علي: هَشْ فقامت الفرخة تجري، فقال: يكفينا المرق لا تتشوشي!!!!) (طبعًا غلاة الصوفية يحكون خرافات وتراهات دون أسانيد كما هنا) .
الجواب: نعم، كما هو الحال بالنسبة للعقيدة اليهودية، والعقيدة النصرانية في الوقت الحاضر فإنهما حرفتا منذ عهد بعيد ففسادهما كان من هذا التحريف والتغيير والتبديل، وإن كانت عقيدة سليمة في الأصل، وكذا عقيدةُ الرافضة الإمامية حدَثَ فيها تحريف وتبديل وتغيير، وتضليل وتلبيس، ومن ذلك: عقيدتُهم في الصحابة، يزعمون أنهم كفروا وارتدوا جميعًا إلا أربعة، ولهذا السبب وغيره كفر كثيرٌ من العلماء: (آياتِهم ولعناتهم، وعلماءَهم) ، وإنما الخلاف في عوام الرافضة، والراجح أن لهم حكم الطائفة.
(1) -انظر ترجمته في: (شذرات الذهب) (7/ 360) ، و (البدر الطالع) (1/ 327) .