وبهذه المناسبة أذكر هنا ما كنت قرأته في كتاب: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:136) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة ما نصه: (الحمد لله قال الإمام أبو عبد الله محمد بن علي الشوكاني-رحمه الله-:
نَرُدُّ إلى الكتاب إذا اختلفنا * مقالتَنا وليس لذا جحودُ
لهم من حُلة الإنصافِ حِلي * ولُبسٌ لِلهُدى لهم بُرودُ
مضى خير القرون وما تَلَتْه * ولا قيلٌ ولا قالٌ وَلُودُ
وما قالوا بتكفيرٍ لِقومٍ * لهم بِدَعٌ على الإسلام سُودُ
وما قالوا: بأن الرفضَ كفرٌ * وبدعتُهُ تُشَقُّ له الجلود
وذيلته من وراء القضبان قائلًا:
فإن صِحَابَ مُرْسَلِنا عدولٌ * فَعَالُهُمُو كقولهمُ سِديدُ
لذا توقيرهُمْ حتمٌ علينا * ورفعُ مكانهِمْ شأنٌ حميدُ
وهذا الذكر وحيٌ من إلهي * به الآياتُ أمطارٌ تجودُ
فَتُحْيِي مَيِّتَ الأرض بفيضٍ * يُشِعُّ بنورِهِ هذا الوُجُودُ
وجدت هذا التذييل في كتبي الثلاثة: (روضة الأزهار في رسائل الأخيار) (ص:328) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:1293) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 199) -مخطوط.
وكذا عقيدتُهم في البَداء، وعقيدتُهم في الأئمة، وعقيدتُهم في أضرحة ومزارات أئمتِهم وآياتِهم ولعناتهم، وكذا عقيدتهم في الغيب، والغيبة والرَّجعة، وعقيدتهم في القرآن-ومن أراد أن يعرف ما قالوا في القرآن فعليه بهذه الكتب التالية:
1 - (الشيعة الإثنى عشرية وتحريف القرآن) للشيخ محمد عبد الرحمن السيف، من مطبوعات: دار الأمل للنشر والتوزيع-بمصر.