4 -والإخلاص،
5 -وموافقة الشرع،
6 -وصدق العزيمة، وهذا الشرط جعله بعض العلماء شرطًا في وجود العبادة-وليس في صحتها،
7 -والنوع،
8 -والعدد، إلى آخر ما ذُكر من الشروط.
وقال شيخنا العلامة الفقيه الحنبلي محمد العثيمين في: (فتاوى نور على الدرب) (1/ 702/رقم:585) :( ... ولذلك نقول: إن العبادة تفتقر إلى دليل في سببها، وفي جنسها، وفي نوعها، وقدرها، وفي وقتها، وفي مكانها.
فلا بد من أن تكون العبادة التي يفعلها العبد مطابقة للشرع في هذه الأمور:
1 -أن يكون سببها معلومًا بالشرع.
2 --أن يكون جنسها معلومًا بالشرع.
3 -أن يكون نوعها معلومًا بالشرع.
4 -أن يكون قدرها معلومًا بالشرع.
5 -أن يكون زمانها معلومًا بالشرع.
6 -أن يكون مكانها معلومًا بالشرع.
فإذا اختلفت هذه الأمور الستة فإن العبادة يكون فيها بدعة حسَب ما خرجت به عن السُّنة ... ) .
وأقول فيها الساعة بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بطنجة هذه الأبيات من الرجز لأبنائي كي يحفظوها:
شرط العبادة بها تصح * بجمعها والوصف والإفصاحُ:
زمانها، المكانُ، والإخلاصُ * صدق العزيمة به مناصُ
والكيف والنوع كذا الموافقهْ * عددها بالشكل في المناصفهْ