فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 1592

4 -والإخلاص،

5 -وموافقة الشرع،

6 -وصدق العزيمة، وهذا الشرط جعله بعض العلماء شرطًا في وجود العبادة-وليس في صحتها،

7 -والنوع،

8 -والعدد، إلى آخر ما ذُكر من الشروط.

وقال شيخنا العلامة الفقيه الحنبلي محمد العثيمين في: (فتاوى نور على الدرب) (1/ 702/رقم:585) :( ... ولذلك نقول: إن العبادة تفتقر إلى دليل في سببها، وفي جنسها، وفي نوعها، وقدرها، وفي وقتها، وفي مكانها.

فلا بد من أن تكون العبادة التي يفعلها العبد مطابقة للشرع في هذه الأمور:

1 -أن يكون سببها معلومًا بالشرع.

2 --أن يكون جنسها معلومًا بالشرع.

3 -أن يكون نوعها معلومًا بالشرع.

4 -أن يكون قدرها معلومًا بالشرع.

5 -أن يكون زمانها معلومًا بالشرع.

6 -أن يكون مكانها معلومًا بالشرع.

فإذا اختلفت هذه الأمور الستة فإن العبادة يكون فيها بدعة حسَب ما خرجت به عن السُّنة ... ) .

وأقول فيها الساعة بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بطنجة هذه الأبيات من الرجز لأبنائي كي يحفظوها:

شرط العبادة بها تصح * بجمعها والوصف والإفصاحُ:

زمانها، المكانُ، والإخلاصُ * صدق العزيمة به مناصُ

والكيف والنوع كذا الموافقهْ * عددها بالشكل في المناصفهْ

السؤال الرابع والسبعون: ماذا تعني بصدق العزيمة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت