الجواب: أركانها على جهة الإجمال اثنان:
1 -نفي،
2 -وإثبات،
وحد النفي من الإثبات: (لا إله) .. أي: نافيًا جميع ما يعبد من دون الله،
وحَدُّ الإثبات: (إلا الله) ، أي: مثبتًا العبادة لله وحده، لا شريك له في عبادته، ولا شريك له في ملكه، لا شريك له في حكمه.
أخذنا من الركن الأول: (ركن النفي-لا إله) مفهوم البراء، والعداء لأعداء الله، وإلغاء وإسقاط جميع ما يعبد من دون الله.
وأخذنا من الركن الثاني: (ركن الإثبات-إلا الله) مفهوم الولاء والمحبة لله، ولرسله، وللمؤمنين.
قال تعالى: (إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (سورة يوسف، رقم الآية:64) .
ما أجمل قوله تعالى: (أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم) ، نعم، والله يجب أن تكون العبادة لله وحده، والحكم لله وحده، والتشريع لله وحده، فمن عبد غير الله بدعاء، أو: نذر، أو: استعاذة، أو: استعانة، أو: استغاثة، أو: حكم، أو: تشريع عند علم، فقد كفر وإن زعم أنه مسلم.
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في: (الرسائل الشخصية) (ص:166) ، و (مجموعة التوحيد) (ص:82) -و (شروط لا إله إلا الله) (ص:33) : (فمن عبد الله ليلًا ونهارًا ثم دعا نبيًا، أو: وليًا عند قبره فقد اتخذ إلهين اثنين ولم يشهد أن لا إله إلا الله، لأن الإله هو المدعو .. ومن رفع رجلًا إلى رتبة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-كَفَر وحل دمُه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة) .