فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1592

أما عند الروافض، وغلاة الصوفية [1] الخرافيين الحلوليين فنعم.

قال العلامة محمد بن علي الشوكاني-رحمه الله تعالى-في: (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) (ص:441 - كتاب الصفات) : (رواه الخطيب عن أنس مرفوعًا، وفي إسناده: قاسم الملطي، كذاب) .

قال الحافظ ابن الذهبي-رحمه الله تعالى-في: (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) (3/ 367/368/رقم:6790 - دار الفكر) ، أو: (4/ 442/443/رقم:6801 - دار الحديث بالقاهرة) ، أو: (5/ 446/رقم:6796 - دار الكتب العلمية) ، و (المغني) (2/ 517) (الضعفاء والمتروكين) (3/ 13) : (قال الدارقطني-في:(الضعفاء) (440) : (كذاب) .

قلت: أتى بطامات لا تطاق ... ثم ذكر حديثين باطلين-فقال: هذا باطل وضلال كالذي قبله).

وقال الحافظ ابن حجر في: (اللسان) (6/ 365) : (وقال الخطيب-في:(تاريخه) (12/ 446) : روى عنه الغرباء، عن أبي أمية المبارك بن عبد الله، وعن لوين، عن مالك عجائب من الأباطيل، وقال عبد الغني بن سعيد: ليس في الملطيين ثقة).

وقال الإمام ابن الجوزي-رحمه الله تعالى-: (موضوع) .

السؤال الأربعون: هل القول: بأن الأدلة النقلية لا تفيد اليقين، ولا تُحَصِّل الإيمان المطلوب ولا تثبت بها عقيدة، وعللوا عدم إفادتها اليقين، أن الأدلة النقلية مجال واسع لاحتمالات كثيرة تحول دون هذا الإثبات صحيح أم لا؟

الجواب: هذا قول متهافت، لا يحتاج أن يتعب الناظر نفسه في الرد عليه، إذ هو مخالف لإجماع الأمة، وإذا كانت النصوص النقلية-قرآنًا، وسنة صحيحة-لها مجال واسع للاحتمال، فكيف يكون كلام البشر إذن؟ وكيف لا تثبت العقائد بكلام الله ورسوله؟ وتثبت بمصطلحات اليونان المشركين مثل:

1 - (الجوهر) ،

(1) -انظر: (الآيات: 2/ 14) ، والمعنى في: (نشر البنود) (1/ 93) ، و (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) (ص:52/ 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت