أما عند الروافض، وغلاة الصوفية [1] الخرافيين الحلوليين فنعم.
قال العلامة محمد بن علي الشوكاني-رحمه الله تعالى-في: (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) (ص:441 - كتاب الصفات) : (رواه الخطيب عن أنس مرفوعًا، وفي إسناده: قاسم الملطي، كذاب) .
قال الحافظ ابن الذهبي-رحمه الله تعالى-في: (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) (3/ 367/368/رقم:6790 - دار الفكر) ، أو: (4/ 442/443/رقم:6801 - دار الحديث بالقاهرة) ، أو: (5/ 446/رقم:6796 - دار الكتب العلمية) ، و (المغني) (2/ 517) -و (الضعفاء والمتروكين) (3/ 13) : (قال الدارقطني-في:(الضعفاء) (440) : (كذاب) .
قلت: أتى بطامات لا تطاق ... ثم ذكر حديثين باطلين-فقال: هذا باطل وضلال كالذي قبله).
وقال الحافظ ابن حجر في: (اللسان) (6/ 365) : (وقال الخطيب-في:(تاريخه) (12/ 446) : روى عنه الغرباء، عن أبي أمية المبارك بن عبد الله، وعن لوين، عن مالك عجائب من الأباطيل، وقال عبد الغني بن سعيد: ليس في الملطيين ثقة).
وقال الإمام ابن الجوزي-رحمه الله تعالى-: (موضوع) .
الجواب: هذا قول متهافت، لا يحتاج أن يتعب الناظر نفسه في الرد عليه، إذ هو مخالف لإجماع الأمة، وإذا كانت النصوص النقلية-قرآنًا، وسنة صحيحة-لها مجال واسع للاحتمال، فكيف يكون كلام البشر إذن؟ وكيف لا تثبت العقائد بكلام الله ورسوله؟ وتثبت بمصطلحات اليونان المشركين مثل:
1 - (الجوهر) ،
(1) -انظر: (الآيات: 2/ 14) ، والمعنى في: (نشر البنود) (1/ 93) ، و (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) (ص:52/ 53) .