فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 1592

2 -و (العرض) ،

3 -و (الحادث) ،

4 -و (المحدث) ،

وما أشبه هذا مما في كتبهم من المصطلحات الدخيلة على عقيدتنا الصحيحة.

قال ابن قتيبة-رحمه الله تعالى-: (وكان المتناظرون فيما مضى يتناظرون في معادلة الصبر بالشكر، وفي تفضيل أحدهما على الآخر، وفي الوساوس والخطرات، ومجاهدة النفس، وقمع الهوى، فقد صار المتناظرون يتناظرون في الاستطاعة والتولد والطفرة والجزء والعرض والجوهر) .

س: لماذا كره السلف التكلم بالجوهر، والجسم، والْعَرَض؟ الجواب: كره السلف التكلم بها لاشتمالها على أمور كاذبة مخالفة للحق، ومن ذلك مخالفتها للكتاب والسنة ... ولهذا لا تجد عند أهلها من اليقين والمعرفة ما عند عوام المؤمنين فضلًا عن علمائهم.

و (الجوهر) : هو الجزء الذي لا يتجزأ ولا يقبل الانقسام، وهو لفظ محدث مبتدع لا أصل له في الشرع، قالت به الفلاسفة والمعتزلة، ومرادهم بذلك نفي صفات الرب تعالى.

و (الجسم) : جوهر قابل للأبعاد الثلاثة، وقيل: الجسم هو المركب من الجواهر-كما قال الجرجاني في: (التعريفات) (ص:41) .

قال القاضي زكرياء محمد الأنصاري في: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:71) في تعريف: (الجوهر) : (ما يقبل التحيز) ، أو: ما يستقل بالتحيز، أو: ما يشغل الحيِّز.

و (العرض) : هو ما يقابل الجوهر، ويطلق أيضًا على الكلي المحمول على الشيء الخارج عنه، ويسمى عرضًا، ويقابله الذاتي، أو: هو ما يعرض في الجوهر مثل الألوان والطعوم! والذوق واللمس وغيره مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده.

قال القاضي زكرياء محمد الأنصاري في: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:71) في تعريف: (العرض) بفتح العين والراء: (ما لا يقوم بذاتهن بل: بغيره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت