أو: هو الموجود الذي يحتاج في بقائه إلى موضوع-أي: محل-يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحمله ويقوم به. -كما في: (تسهيل فهم شرح الطحاوية) (ص:14/رقم:8) للدكتور خالد بن ناصر بن سعد الغامدي.
وقال القاضي زكرياء محمد الأنصاري في: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:73) في تعريف: (الحادث) : (ما لم يكن فكان) .
انظر ما قيل في هذه الاصطلاحات الاعتزالية التي انحدرت إليهم وإلينا من الفلسفة اليونانية في: (عقائد السلف) (ص:224) للطالبي.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (شرح العقيدة الأصفهانية) (ص:63) : (ولهذا ذم السلف والأئمة أهل الكلام المحدث المخالف للكتاب والسنة، إذا كان فيه من الباطل في الأدلة والأحكام ما أوجب تكذيب بعض ما أخبر به الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وتسلط العدوعلى أهل الإسلام) .
وقد ذكر العلامة الشاطبي في: (الاعتصام) (2/ 128) أثر ابن عباس-رضي الله عنهما-الذي يقول فيه: (وما من عام إلا والناس يحيون فيه بدعة ويميتون فيه سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في: (مجموع الفتاوى) (10/ 367) : (فأما المتأخرون: فكثير منهم جرَّد ما وضعه المتقدمون، مثل: من صنَّف في(الكلام) من المتأخرين، فلم يذكر إلا الأصول المبتدعة، وأعرض عن الكتاب والسنة، وجعلهما إما فرعين، أو: آمن بهما مجملًا، أو: خرج به الأمر إلى نوع من الزندقة، ومتقدمو المتكلمين خير من متأخريهم.
وكذلك من صنف في (الرأي) ، فلم يذكر إلا رأي متبوعه وأصحابه، وأعرض عن الكتاب والسنة، ووزن ما جاء به الكتاب والسنة على رأي متبوعه، ككثير من أتباع:
1 -أبي حنيفة،
2 -ومالك،
3 -والشافعي،