4 -وأحمد، وغيرهم).
وقال الشيخ سفر الحوالي في هامش: (الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح) (1/ 356) -عند قول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-:(وبيَّنت أن المضافات إلى الله نوعان:
1 -أعيان،
2 -وصفات): (الجسم مركب من جواهر مفردة عند جمهور المتكلمين، و"الجوهر المفرد"هو: الجزء الذي لا يتجزأ-على حد دعوى المتكلمين-وقد أبطله ابن تيمية في غير موطن، و"الجسم مركب من مادة وصورة عند الفلاسفة"، و"المادة": أصل الشيء، و"الصورة هيئته فالخاتم"-مثلًا-مادته الفضة وصورته حلقة، أو:"دائرة": والصواب: أنه ليس مركبًا، لا من"جواهر مفردة، ولا من مادة وصورة"-ينظر:(منهاج السنة) (2/ 136) ، و (الصفدية) (1/ 117) ، و (الرد على المنطقيين) (ص:224) ... ).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (تلخيص كتاب:(الاستغاثة) المعروف بالرد على البكري) (2/ 581) تحقيق: محمد بن عجال، من مطبوعات: مكتبة الغرباء الأثرية: ( ... لكونهم يتكلمون فيه على الأمور الكلية العامة:
-كالوجود، وانقسامه إلى:
1 -جوهر،
2 -وعرض،
3 -وعلة،
4 -ومعلول،
5 -وقديم،
6 -وحادث،
7 -وواجب،