فهرس الكتاب
ثم ذكر الشعراني: أن هذا الشيخ كان يترك رأسه دائمًا مكشوفًا لأنه كان إذا وضع القناع على رأسه فمتى قال للميت: قم، يقوم فورًا).
9 -ومن هذا النوع ما ساقه القشيري في: (رسالته) (2/ 709) بإسناده: (أن أعرابيًا كان يسوق جملًا فوقع الجمل ميتًا، فدعا بدعاء خاص فقام الجمل من حينه) .
10 -وساق بإسناده أيضًا في: (رسالته) (2/ 709) عن ابن عبيد عن أبيه أنه: (غزا سنة من السنين، فخرج في سرية فمات المهر الذي كان تحته فقال: يا رب أعرناه حتى نرجع إلى بسرى(يعني: قريته) فإذا المهر قائم).
11 -وساق بإسناده أيضًا في: (رسالته) عن ابي سبرة النخعي: (أن رجلًا أقبل من اليمن على حمار فلما كان في الطريق مات حماره فدعا له فقام الحمار ينفض أذنيه) .
وذكر البيهقي في: (دلائلا النبوة) (6/ 48/49) تحت باب: (ما جاء في المجاهد في سبيل الله الذي بُعث حماره بعد ما نَفَقَ-أي: بعد ما مات) -وابن كثير في: (البداية والنهاية) (2/ 153/154) ، أو: (6/ 153/154) ، وابن أبي الدنيا في جزء: (من عاش بعد الموت) (ص:76) -بسنده إلى أبي سبرة النخعي، قال: (أقبل رجل من اليمن فلما كان في بعض الطريق نَفَقَ حمارُه، فقام فتوضأ ثم صلى ركعتين، ثم قال: اللهم إني جئت من الدفينة-أو: الدُّثنيَّة-جاهدًا في سبيلك وابتغاء مرضاتك، وأنا أشهد أنك تحيي الموتى، وتبعث من في القبور، لا تجعل لأحد عليَّ اليوم مِنَّة، أطلب إليك أن تبعث لي حماري، فقام الحمارُ، ينفُضُ أُذنيه) (هذا إسناده صحيح، ومثل هذا يكون كرامة لصاحب الشريعة حيث يكون في أمته مثل هذا ... ) .
وفي رواية من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: (أن قومًا أقبلوا من اليمن متطوعين في سبيل الله، فنفقَ حمار رجل منهم، فأرادوه أن يَنطلِقَ معهم فأبى، فقام فتوضأ، وصلى، ثم قال: اللهم إني جئت من الدُّثنية، أو: قال: الدفينة مجاهدًا في سبيلك، وابتغاء مرضاتك، وإني أشهد أنك تحيي الموتى، وتبعث من في القبور، لا تجعل لأحد عليَّ مِنَّةً، وإني أطلب إليك أن تبعثَ لي حماري، ثم قام إلى الحمار فضربه فقام الحمار ينفض أذنيه، فأسرجَه وألجمَه، ثم ركبه، فأجراه، فلحق بأصحابه، فقالوا: ما شأنك؟ قال: ما شأني أن الله بعث لي حماري.