فهرس الكتاب
وغيرها أحيا الموتى ... فأجاب الخواص بأن الكامل من أحيا الموتى بالقول والجس، أما أمثال أبي يزيد البسطامي الذي كان لا يحيي الموتى إلا بالجس فليس له من الإرث المسيحي إلا قدر النصف).
5 -ويزعم أيضًا الشعراني الصوفي في: (طبقاته) (2/ 91) ترجمة: محمد الشويمي أن شيخه مدين-أو: أبو مدين-شعيب بن الحسن المغربي الأندلسي أنه: (مرض مرضًا شديدًا أشرف فيه على الموت، فوهبه الشويمي من عمره عشر سنين ثم مات الشيخ في غيبة الشويمي فجاء وهو على المغتسل فقال: كيف مت؟ وعزة ربي لو كنت حاضرك ما خليتك تموت) !!!
6 -وذكر الشعراني الصوفي في: (طبقاته) (2/ 76) أيضًا أن الشيخ إبراهيم بن علي برهان الدين المتبولي المصري الصوفي:(رأى يومًا شخصًا كثير العبادة، والأعمال الصالحة، غير أن الناس اعتادوا أن يعرضوا عنه ولا يعتقدوه، فسأله المتبولي:"يا ولدي مالي أراك كثير العبادة ناقص الدرجة؟ لعل والدك غير راض عنك؟ فقال: نعم ... فقال: اذهب بنا إلى قبره لعله يرضى."
قال الشيخ الراوي: فوالله لقد رأيت والده خرج من القبر ينفض التراب عن رأسه حين ناداه الشيخ، فلما استوى قائمًا قال الشيخ: الفقراء جاءوا شافعين تطيب خاطرك على ولدك هذا، فقال الشيخ: أشهدكم أني قد رضيت عنه")!!."
7 -وذكر الشعراني الصوفي في: (طبقاته) (ص:143) أيضًا أن ولدًا غرق في البحر ومكث فيه ثلاثة أيام وقضى نحبه، فقالوا لشيخ صوفي: (صل على حواريك، فلما رآه قال له: قم، فقام فامتلأت روحه وتزوج بعد ذلك وولد له) .
8 -وذكر الشعراني الصوفي في: (طبقاته) (ص:144) أيضًا أن رجلًا سافر للحج وترك عند شيخ صوفي جاريته أمانة عنده، فبعث بها الشيخ لإحدى النساء، وبعد وقت أرسلت المرأة تخبر الشيخ بموت الجارية، فأعطاها الكفن فكفنت ودفنت، ثم قدم سيدها من الحج وطلبها، فأرسل الشيخ إلى المرأة يطالبها بإحضار الجارية، فقالت له: ماتت، وأنت جئت وكفنتها ودفنتها، فقال الشيخ: (امشوا ائتوني بها، فذهبوا فنبشوها فوجدوها حية ...