فهرس الكتاب
رواه أحمد في: (مسنده) (1/ 256/257/رقم:526 - تحقيق شاكر) .
قال أحمد شاكر-رحمه الله تعالى: (إسناده صحيح. يونس بن أبي يعفور: ضعفه أحمد وغيره، ووثقه الدارقطني، وخرج له مسلم في:(صحيحه) ، أبوه: اسمه وقدان سبق الكلام عنه .... مسلم أبو سعيد: وهو مسلم بن سعيد، كما في: (التاريخ الكبير) للبخاري (4/ 1/262) ، وكما في: (الكنى) لأبي أحمد الحاكم فيما نقل الحافظ في: (التعجيل) ، وهو ثقة، والحديث في: (مجمع الزوائد) (8/ 232 و 9/ 96/97) ، و (9/ 89/90) ونسبه أيضًا لأبي يعلى في: الكبير) - (2/ 7/رقم:536) -، والحاكم في: (المستدرك على الصحيحين) (3/ 110/رقم:152/ 4554/و 3/ 103) وقال: (هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه) .
وقال الحافظ الذهبي في: (التلخيص) : (صحيح) ، وابن كثير في: (البداية والنهاية) (7/ 190) ، أو: (5/ 419/420 - تحقيق: الهنداوي) .
وقال اللقاني في منظومته، في: (جوهرة التوحيد) :
وأثبتن للأوليا الكرامة * ومن نفاها فانبذن كلامه)
1 -وقد ذكر القشيري في: (رسالته) (2/ 700) بإسناده إلى سهل بن عبد الله بن يونس التستري أنه قال: تكلم يومًا
في الذكر فقال: (إن الذاكر لله على الحقيقة لو هم أن يحيي الموتى لفعل) !!.
هذه ليست كرامة، بل: ادعاء للربوبية، وخرافة من خرافات الصوفية.
2 -وقد صرح الدباغ الأمي الصوفي في: (الإبريز) (ص:193) بأن الأولياء لهم القدرة على: (إبراء الأكمه، والأبرص، وإحياء الموتى) .
3 -ويعتقد التجاني الصوفي في: (جواهره) (2/ 150/151) أن الولي التجاني يستطيع أن يفعل كل ما يريد في كل ما أراد: (فيحيي الموتى إذا شاء ويناديها فيجيبه مسرعة ولو كانت رميمة!!!) .
4 -ذكر الشعراني في: (جواهره ودرره) (ص:130/ 131) أنه دار نقاش بينه وبين شيخه الخواص فذكر الأخير إحياء المسيح-عليه السلام-للموتى، فقال له الشعراني: ( ... ليس في إحيائه الموتى تخصيص، فإن غيره من هذه الأمة