10 -وهي نجاة من النار سمع رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مؤذنًا يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله) ، فقال-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (خرج من النار) . رواه مسلم في: (صحيحه) .
11 -وهي توجب المغفرة، وعن عبادة بن الصامت-رضي الله عنها-أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (لأصحابه يومًا:"ارفعوا أيديكم، وقولوا: لا إله إلا الله"، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يده، ثم قال:(الحمد لله، اللهم بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني بها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد) ، ثم قال: (أبشروا فإن الله قد غفر لكم) .
ومن فضائل هذه الكلمة-كلمة التقوى-أيضًا:
12 -أنها أفضل الذكر لقوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله) . (رواه النسائي) ، وفي رواية: (أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له) .
13 -أنها أحسن الحسنات، قال أبو ذر-رضي الله عنه-: (قلت: يا رسول الله كلمني بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار قال: إذا عملت سيئة فاعمل حسنة، فإنها عشر أمثالها، قلت: يا رسول الله لا إله إلا الله من الحسنات؟ قال: هي أحسن الحسنات) [1] .
14 -أنها تاج الموحدين،
15 -وأنها لُبُّ التقوى،
16 -وأنها نور أفئدة المتقين،
17 -وأنها حصن المؤمن،
18 -وأنها زاد وسراج الحائرين،
19 -وأنها هدى وسفينة النجاة،
20 -ولا يقبل الإسلام بدونها، ولا إسلام بغيرها،
(1) - رواه أحمد في: (مسنده) (5/ 169) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (4/ 217) ، والطبري في: (تفسيره) (8/ 81) .