لأنه الإعراض عن وحي النبي * وصاحب الإعراض بالكفر حبي
وطلب العلم وجوبه شمل * نوع الذكور والإناث كالعمل).
وسمعت بعضهم يرويها بلفظ:
(ترك التعلم لكفر مفضي * أو: كفر عندهم بالمحض
فمن على ترك التعلم استمر * فهو كلب أو: حمار أو: أشر).
وقال آخر:
(وتارك التعليم عاص أبدًا * إن كان تركه بلا عذر بدا
وعذره طلب عيش لازم * أو: اشتداد مرض ملازم).
23 -لاَ فَرْقَ بَيْنَ أَخِي الْوَقَارِ وَهَازِلِ* أو: خائِفٍ لاَ مُكْرَهٍ بِزِمَامِ
من يُلفِ في أرض كثيرَ مراغَمٍ * فلينحها إ ليس ذا إرغامِ.
24 -مَجْمُوعُ هَذِي الْمُوبقاتِ أشَدُّ مَا * يُرْدِي لهاوية بغير عِصامِ
تذييل لفضيلة شيخنا ابن باز رحمه الله:
1 -يَشمَلُ هذِه الأمُورَ لاَجَرَمْ * فَاحْذَرْ مِنَ التَّهْوِينِ مِنْ بَعْضِ الْهِمَمْ
2 -مَنْ يَعْتَقِدْ عَدْلَ القَوَانِينِ وَمَا * قد جدَّ من أنظمةٍ قد حكَّما
3 -أَفْضَلُ مِنْ شَرْعِ الْهُدَى لَوْ أَمْكَنَا * تَطْبِيقُهُ لم يَستقمْ فِي عَصْرِنَا
4 -أَوْ: كَانَ ذاك سَبَبًا فِيمَا وَصَلْ * إليه أهْلُ الدِّينِ مِنْ ذُلّْ جَلَلْ
5 -مِنْ دُونِ أَنْ يُعْنَى بِشَأْنِ الآخِرَهْ * وما زوَتْ من الزوايا الفاخِرهْ
إن الله زوى لي الدنيا-طوى وجمع، بين زوت الزوايا جناس الاشتقاق، أو: (وما زوَتْ من المزايا الفاخره) ، إشارة إلى قوله تعالى: (وما تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) .
6 -لاَ دِينَ فِي سِيَاسَةٍ قد زعموا * ولا سياسةَ لِدينٍ تُعلمُ