مُظْهِرُ ضَيْقِهِ مِمَّا أَتَى *"طَهَ"النبي بهِ من الأحْكَامِ
سورة النساء فلا وربك، إنما كان قول المؤمنين، بما حكم الباء: سببية.
13 -وَلَئِنْ بِهِ عَمِلَ الْغَدَاةَ بِرَغْمِهِ * هَلْ يَسْتَقِيمُ الأمْرُ بِالإرْغَامِ
14 -وَالْمُسْتَخفُّ بِأَمْرِ دِينِ رَسُولِنَا * مَهْمَا يَدِقُّ مُضَيِّعٌ لِذِمَامِ
15 -وَكَذَاكَ رَبُّ السِّحْرِ حَسْبُكَ فِتْنَةً * فِي الشِّرْكِ يَضْرِبُ وَافِرَاتِ سِهَامِ.
16 -كَمْ عَاشِقٍ وَلْهَانَ يَصْرِفُ قَلْبَهُ * عَنْ حُبِّهِ فَيَهُدُّ صَرْحَ غَرَامِ
يفرقون به بين المرء وزوجه.
17 -وَلَكَمْ فَتىً لاَ يَسْتَفِزُّ فُؤَادَهُ * شَيءٌ عَلَيْهِ يَحُضُّهُ لِمَرَامِ
يَسْتَفِزُّ: لا يستخف، استفزه أي استخفه وزنا ومعنى.
18 -مَنْ قد تولى لِلْمُشْرِكِينَ مُطاوِعًا * ولَّى عن الإسلامِ دون سلامِ
لم أقل: (من قد تولى المشركين مشايعًا) ، أو: (من قد تولى المشركين مظاهرًا) ، لأنني أريد أنه تولاهم طوعًا لا كرهًا وتقية، ولم أقل:
مَنْ يَنْهَضُ لِلْمُشْرِكِينَ مُنَاصِرًا * فَلَقَدْ غَدَا مِنْهُمْ بِلاَ إبْهَامِ
وإن كان يشمله قوله تعالى: (ومن يتولهم) ، وفي الحديث: (من كثر سواد قوم) .
19 -أمَّا الذِي اعْتَقَدَ الخُرُوجَ مُيَسَّرًا * عَنْ نَهْجِ أحمدَ يَا لَذِي الأوْهَامِ
20 -فَهْوَ المُبِينُ لِكُفْرِهِ لا يَرْعَوِي * عَنْ كَشْفِهِ بِالفِعْلِ، أو: بِكَلاَمِ
21 -مَنْ يُظْهِرِ الإعْرَاضَ عَنْ دِينِ الْهُدَى * وَأَبَى التَّعَلُّمَ مَا ارْتَضَى بِقِيَامِ
22 -نَبَذَ الشَّرِيعَةَ خَلْفَ ظَهْرٍ حِينَهَا * حَقَّتْ عَلَيْهِ عُقُوبَةُ الإجْرَامِ
وقال ابن متالي:
(ترك التعلم لكفر مفضي * أو: كفر عندهم بالمحض