49 -والمصافحة لهم،
50 -ورد السلام، على من تعرف، وعلى من لم تعرف، وأن لا تجعل السلام بالمعرفة، كما هو حال شبابنا في زماننا: (الولاء والبرء لمن ينتمي لجماعتنا، والعداء والبراء لمن يطعن فيها) ، وهذا ليس من دين الله فيه شيء.
51 -وعيادة المريض،
52 -والصلاة على من مات من أهل القبلة،
53 -وما يتعلق به من غسل وكفن، فالغسل فرض كفاية ... والباقية معلومة.
54 -وتشميت العاطس،
55 -ومباعدة الكفار والمفسدين والغلظة عليهم،
56 -وإكرام الجار،
57 -وإكرام الضيف ...
58 -والصبر على المصائب، وعما تنزع إليه النفس لذة وشهوة، والزهد وقصر الأمل.
والغيرة: ترك المذاء-الغيرة بفتح الغين وسكون الياء: الحمية، والأنفة.
قال القاضي عياض-رحمه الله تعالى-في: (المشارق) -وهو يبين معنى الغيرة: هي تغير القلب وهيجان الغضب، أي: عند رؤية، أو: سماع ما لا ينبغي، يقال: رجل غيور، وامرأة غيور، و (المذاء) ، بكسر الميم والمد، يقال: أمذى الرجل وماذى إذا قاد-من القِوادة-على أهله، ويُروى: (المذال-باللام-من النفاق) ، وهو أن يقلق الرجل وينزعج عن فراشه الذي يضاجع عليه حليلته، ويتحول عنه ليفترشه غيره.
ومن شعب الإيمان أيضًا: الإعراض عن اللغو، وأن يتصف بالجود والسخاء، ورحم الصغير، وتوقير الكبير، وإصلاح ذات البين، وأن يحب الرجل لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، إلى غير ذلك من الشعب.
وهكذا شهادة التوحيد:"لا إله إلا الله".. فهي دائمة العطاء والخير لصاحبها على مدار الوقت ... فهي ليست كبقية العبادات كالصلاة، أو: الصوم، أو: الحج، أو: الزكاة عطاؤها محصور في وقت معين، وزمن محدد .. لا!