فهرس الكتاب
ثم إن أبناء المجوس تجرأوا على حرمة مكة عند ما جعلوا مزاراتهم الشركية أفضل من الحج والعمرة بألف ألف مرة، بعد أن تُغفر ذنوبُهم، ويُكتب لهم كلُّ ثواب الحجاج والمعتمرين في السنة كلها.
جاء في: (مفاتيح الجنان) (275) للقمي، تحت عنوان: (فضل زيارة الحسين في أول يوم من رمضان) : (ذهبتْ عنه ذنوبُه وكان له ثواب الحجاج والمعتمرين-جميعًا-في تلك السنة) .
وجاء أيضًا في: (مفاتيح الجنان) (ص:483) أيضًا ما نصه: (إن الله يخلق من عرق زوار قبر الحسين(ع) من كل قطرة سبعين ألفَ ملك يسبحون الله ويستغفرون له، ولِزوار قبر الحسن (ع) إلى أن تقوم الساعة).
وجاء أيضًا في: (مفاتيح الجنان) (ص:567) قول الرضا-: (من زار قبري كُتِب له ألفُ حَجة) .
فلما روي هذا القول عند محمد التقي (ع) قال: (إي والله وألفُ ألفِ حجة لمن زاره عارفًا بحقه) .
وجاء أيضًا في: (مفاتيح الجنان) (ص:483) أن جعفر بن محمد قال: (من أتى قبر الحسين(ع) فتوضأ واغتسل من الفرات لم يرفع قدمًا إلا كتب الله له حجة وعمرة وكان كالمتشحط بدمه في سبيل الله، وأجر ركعة عند قبره كأجر من حج ألفَ حجة وألف عمرة وعَتَقَ في سبيل الله ألف رقبة وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل).
وجاء أيضًا في: (مفاتيح الجنان) (ص:347) ما نصه: (من صلى قرب الزوال يوم الغدير ركعتين كتب له ثواب مائة ألف حجة، ومائة ألف عمرة، ويوجب أن يقضي الله حوائج دنياه وأخراه في يسر وعافية) .
ويوم الغدير: هو اليوم الذي يزعم الرافضة أن الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-نَصَّب فيه عليًا خليفةً لكن غدر به الشيخان والصحابة كلهم، ولذلك فهم كفار كلهم عند الروافض ما عدا أربعة، وهم يحتفلون فيه ويعدونه من أعظم أعيادهم.
ونسبوا لجعفر بن محمد أنه قال: (من مشى إلى قبر علي بن أبي طالب(ع) كتب له بكل خطوة مائة ألف حسنة، ومحي عنه مائة ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة، وقضي له مائة ألف حاجة، وكتب له ثواب كل صديق وشهيد مات، أو: قتل ورجع إلى أهله مغفور ذنبه مشكور سعيه ويكتب له ثواب كل من يزوره من الملائكة، فقال الراوي: كل