ومما يؤكد ذلك ما سطره تلميذه الشيخ حمد بن ناصر بن معمر رحمه الله حيث قال: (وليس المراد بقيام الحجة أن يفهمها الإنسان فهمًا جليًا كما يفهمها من هداه الله ووفقه، وانقاد لأمره، فإن الكفار قد قامت عليه حجة الله مع إخباره بأنه جعل على قلوبهم أكنة أن يفقهوه) (31) (32)
(1) أي تفصيلًا.
(2) (( مجموع الفتاوي ) ) (12/ 493، 494) ، وانظر (17/ 308) . .
(3) (( طريق الهجرتين ) ) (ص: 384) ، وانظر (( تفسير ابن كثير ) ) (3/ 28) . .
(4) (( الكبائر ) )للذهبي (12) ، تحقيق محي الدين مستو. .
(5) (( أضواء البيان ) ) (3/ 434) . .
(6) وسيأتي بعض الإيضاح لذلك في الفصل القادم. .
(7) نواقض الإيمان الاعتقادية وضوابط التكفير عند السلف لمحمد بن عبدالله بن علي الوهيبي - 1/ 218
(8) رواه مسلم (240)
(9) رواه أحمد (4/ 224) (16344) ولفظه: (أربعة يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئًا، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في فترة، فأما الأصم فيقول: رب لقد جاء الإسلام، وما أسمع شيئًا وأما الأحمق فيقول: رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا، وأما الذي مات في الفترة، فيقول رب ما أتاني لك رسول، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه، فيرسل إليهم أن أدخلوا النار، قال: فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها، لكانت عليهم بردًا وسلامًا) . قال محققه شعيب الأرناؤوط: حديث حسن. وقال الألباني في (( صحيح الجامع ) ) (881) : صحيح.
(10) (( الفصل ) ) (4/ 105) . .
(11) (( الموافقات ) ) (3/ 377) ، بتصرف يسير.
(12) (( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ) ) (1/ 309) .