فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 1592

ومسلم في مواضع من: (صحيحه) (3/ 1535/1537/رقم:17/ 21/1935) ، و (25 - كتاب الصيد والذبائح، 4 - باب: إباحة أكل ميتة البحر وإن طفت، 5/ 218/223 - مع المفهم) ، والترمدي في: (جامعه) في: 38 - باب: صفة القيامة، 99 - باب، 4/ 214/رقم:2483)، وأبو داود في: (سننه) (21 - كتاب الأطعمة، 47 - باب: في دواب البحر، 3/ 377 - 378/رقم:3840) ، والنسائي في: (43 - كتاب الصيد والذبائح، 35 - باب: ميتة البحر، 4/ج 7219/ 220/221/ 222/رقم:4356/ 4358/4359/ 4360) ، وابن ماجه في: (سننه) (38 - كتاب الزهد، 12 - باب: معيشة أصحاب النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-، 3/ 487/رقم:4159) من حديث جابر-رضي الله تعالى عنهما-أنه قال: بعثنا رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرًا لقريش، وزودنا جرابًا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة ... كنا نمصها (التمرة) ثم نشرب عليها الماء فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط (ورق الشجر) ثم نبله بالماء فنأكله وألقى البحر لنا دابة تسمى العنبر، فأكلنا منها ثماني عشرة ليلة، وأخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلًا فأقعدهم في عينه، ثم أخذ ضلعًا من أضلاعه فدخل تحته أعظم جمل في الركب، وعليه أعظم راكب فلم يطأطئ رأسه).

(إبراء الآلام) :

وأخرج أحمد في: (مسنده) (5/ 67/68) ، والطبراني في: (المعجم الكبير) (4/ 13/14/رقم:3501) ، مختصرًا من طريق محمد بن عثمان عن ذيال، ومحمد بن عثمان القرشي ضعيف كما في: (الميزان) (3/ 640) ، وذيال صدوق، كما في: (التقريب) (1/ 239) ، وذكره البخاري في: (التاريخ الكبير) (ق 1/ج 2/م 3/ 37/رقم:37) أنه روى عن جده.

والحافظ ابن حجر في: (الإصابة) (2/ 132/133/ 134/رقم:1857) ، وقال: (ورواه الحسن بن سفيان في:(مسنده) من وجه آخر عن الذيال، وزاد أن اسم ضُريْس بن قُطَيعة، وأنه كان شبيه المحتلم.

ورواه الطبراني بطوله منقطعًا، ورواه أبو يعلى من هذا الوجه وليس بتمامه؛ وكذا رواه يعقوب بن سفيان والْمَنْجَنِيقي في: (مسنده) وغيرهم)، وذكره الهيثمي في: (المجمع) (9/ 408) تحت باب: ما جاء في حنظلة، و (4/ 226 - باب: لا يتم بعد حلم) من حديث حَنْظَلَةَ بنِحِذْيَم-رضي الله عنهما-قال: وفَدتُّ مَعَ جَدِّي حِذْيَم إلى رَسُولِالله-صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت