فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1592

وهو في: (الإصابة في تمييز الصحابة) (2/ 253 - تحقيق علي البجاوي) ، وفيه ما نصه:(وروى ابن أبي الدنيا بإسناد صحيح عن خَيْثَمة، قال: أتى خالد بن الوليد رجل معه زِقُّ خمر، فقال: اللهم اجعله عسلًا فصار عسلًا.

وفي رواية له من هذا الوجه: مر رجل بخالد ومعه زق خمر، فقال: ما هذا؟ قال: خل قال: جعله الله خلاًّ؛ فنظروا فإذا هو خل، وقد كان خمرًا).

(علي-رضي الله تعالى عنه-لا يهمه برد ولا حر) :

أخرج ابن أبي شيبة في: (مصنفه) (12/ 62/63) ، و (14/ 464) ، وأحمد في: (مسنده) (2/ 168/رقم:778 - مؤسسة الرسالة) ، وابن ماجه (117) ، وقال البوصيري في: (مصباح الزجاجة) (ورقة:10/ 2) : (هذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى شيخ وكيع هو: محمد، وهو ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد به) ، والنسائي في: (الخصائص) (14) من طريق عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم والمنهال به.

ورواه البزار (496) ، وابن جرير-وصححه-والطبراني في: (الأوسط) (3/ 151/رقم:2307 -: لم يرو هذا الحديثَ عن أبي إسحاق الهمْداني إلا إبراهيمُ الصائغ، ولا يُروى عن إبراهيم إلا بهذا الإسناد) .

وقال الهيثمي: (وإسناده حسن) ، والبيهقي في: (الدلائل) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال لي علي-رضي الله عنه-: إن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال يوم خبير: لأعطين الراية رجلًايحب الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار، فأرسل إليّ فدعاني فأتيته وأنا أرصد لا أبصر شيئًا فتفل في عيني وقال: اللهم اكفه الحر والبرد، فما آذاني حر ولا برد).

وقال محققو: (المسند) (2/ 168/رقم:778) : (إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى، هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى-شيخ وكيع، ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد-، قال عنه شعبة: ما رأيت أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى، ووصفه غيرُ واحد بسوء الحفظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت