فهرس الكتاب
على المدينة، فقال علي: يا رسول الله، ما كنتُ أحبُّ أن تخرجَ وجهًا إلا وأنا معك، فقال:"أوَ مَا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غيرَ أنه لا نبيَّ بعدي").
وقال محققو: (المسند) (3/ 114/115/رقم:1532) : (إسناده صحيح، رجاله ثقات، رجال الشيخين غير علي بن زيد بن جُدعان، فمن رجال أصحاب السنن، وروى له مسلم مقرونًا، وهو ضعيف، وقد تابعه في هذا الإسناد قتادة، وهو من رجالهما، والحديث في:(مصنف عبد الرزاق) (9745/ 20390) .
ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في: (السنة) (1342) ، والبزار (1076) .
وأخرجه بنحوه الدورقي (100) ، وابن أبي عاصم (1343) ، والبزار (1076) ، والنسائي في: (الكبرى) (8138) ، وفي: (الخصائص) (44) من طريق حرب بن شداد، عن قتادة وحده، بهذا الإسناد).
وفي رواية لأحمد في: (مسنده) (3/ 124/رقم:1547) بسنده إلى سعيد بن المسيب عن سعد، أن النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-قال لعليٍّ: ("أنت مني بمنزلة هارون من موسى"، قيل لسفيان:"غير أن لا نبي بعدي"، قال: قال: نعم) .
وقال محققو: (المسند) (3/ 124/رقم:1547) : (حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدعان، لكنه توبع، وأخرجه الحميدي(71) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد انظر ما تقدم برقم: (1490) ... ).
وفي رواية لأحمد في: (مسنده) (3/ 160/رقم:1608) بسنده إلى عامر بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت رسولَ الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-يقول له، وخلَّفه في بعض مغازيه، فقال عليٌّ: (يا رسول الله، أتُخَلِّفُني مع النساء والصبيان؟ قال:"يا عليُّ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارونَ من موسى؟ إلا أنه لا نُبَوَّةَ بعدي".
وسمعته يقول يوم خيبر:"لأعطينَّ الرايةَ رجلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله"فتطاولنا لها، فقال:"ادعوا لي عليًا"فأُتيَ به أَرْمَدَ، فبصَقَ في عينِه، ودفَع الرايةَ إليه، ففتحَ اللهُ عليه.