الذين لا يأخذون بخبر الواحد في العقيدة يلزمهم أن يردوا كثيرًا من العقائد التي ثبتت بأحاديث الآحاد، فمن ذلك مثلًا على سبيل الإجمال لا الحصر:
1 -رسالته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-كانت آحادًا.
2 -فضيلة نبينا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-على سائر الخلائق.
3 -وشفاعته العظمى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-التي اختص بها، بأبي هو وأمي.
4 -وشفاعته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-لأهل الكبائر من أمته.
5 -ومعجزاته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-كلها ما عدا القرآن.
6 -رسائل النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-للملوك، والعظماء كانت عن طريق الآحاد، فلم يرسل فيها مجموعات ليصدقوا ما فيها.
7 -بعث النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-القضاة والدعاة، بعث: معاذَ بن جبل إلى اليمن، وأبا موسى الأشعري وغيرهما آحادًا، وكلهم يحملون العقيدة، والعمل، ولم يرسل-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-إليهم بالمجموعات.
8 -وكيفية بدء الخلق.
9 -وصفة الملائكة.
10 -وصفة الجن.
11 -وصفة الجنة مما لم يذكر في القرآن.
12 -وصفة النار مما لم يذكر في القرآن.
13 -والصراط وصفته.
14 -والميزان وصفته-وأن له كفتين.
15 -وسؤال منكر ونكير في القبر.