انظر: (مجمع الزوائد) (7/ 265) ، و (تذكرة الحفاظ) (3/ 829) للذهبي، و (المطالب العالية) (4/ 28 -: رجاله ثقات إلا أنه منقطع، أي: بين عطاء وأبي الدرداء ... ) ، وزاد الطبراني: ( ... ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بُيِّن لكم) .
ورواه أحمد في: (مسنده) بلفظ: (لقد تركنا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه- ... أذكرنا منه علمًا) ، وقال محققو: (المسند) (35/ 290/291/رقم:21361) : (حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أشياخ منذر، وهو ابن يعلى الثوري، ... وهو-أيضًا-في:(مسند الإمام أحمد) (35/ 346/رقم:21439) من طريق شعبة عن الأعمش-وسيأتي-عن منذر الثور عن أبي ذر، بإسقاط أشياخ منذر (35/ 346/رقم:21440) وروي عن فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل عن أبي ذر في: (مسند الإمام أحمد) (35/ 346/347/رقم:21440 - حسن) ورجاله ثقات، لكن وقع على فطر خلاف فيه.
بل: هذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن منذرَ بن يعلى الثوري، لم يدرك أبا ذر الغفاري، والواسطة بينهما شيوخ منذر ابن يعلى ولم يسمهم.
وفي الباب ما يشهد لمعناه عن غير واحد من الصحابة، انظر حديث المغيرة بن شعبة السالف: (رقم:18224) .
ورواه أحمد أيضًا بلفظ: (لقد تركنا رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-وما يتقلب في السماء طائر إلا ذكَّرَنا منه علمًا) .
وهو حديث حسن ... ورواه الطيالسي (479) ... ومرة قال الإمام أحمد في: (مسنده) (35/ 346/رقم:21440) : حدثنا حجاج-هو ابن محمد المصيصي الأعور-وفطر-هو ابن خليفة-عن منذر-هو ابن يعلى الثوري لم يدرك أبا ذر-عن أبي ذر"المعنى"-.
قال الحدوشي-فرج الله عنه-: معنى قوله: (المعنى) ، أي: المعنى واحد، يحتمل أن يكون اللفظ لفلان ويوافقه الآخر في المعنى، ويحتمل أن يكون أتى ببعض لفظ هذا وبعض لفظ هذا ورواه عنهما بالمعنى-وأخرجه وكيع في: (الزهد)