وهذا الاسم مشهور عند المعتزلة والأشاعرة [1] ، ومنه كتاب: (أساس التقديس في علم الكلام) للإمام فخر الدين الرازي، بعناية: الدكتور محمد العريبي، دار الفكر اللبناني.
8 -الفقه الأكبر:
وسماه بعضهم: (شرح الفقه الأكبر) المنسوب للإمام أبي حنيفة، شرحه العلامة الملا علي بن سلطان محمد القاري، تحت عنوان: (منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر) تحقيق: مروان محمد الشَّعَّار، دار النفائس، وشرحه العلامة محيي الدين محمد بن بهاء الدين الرحماوي (ت:956 هـ) تحت عنوان: (القول الفصل شرح الفقه الأكبر) وقد استعمل فيها اصطلاحات الصوفية وأهل الكلام، وشرحه أبو منصور الماتريدي وشرحه محمد بن عبد الرحمن الخميس تحت عنوان: (الشرح الميسر للفقة الأكبر المنسوب لأبي حنيفة رواية حماد بن أبي حنيفة عن أبيه) من مطبوعات دار إيلاف الدولية للنشر والتوزيع، وقد ذكر حاجي خليفة في: (كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون) (2/ 264 - دار الفكر) ، معظم من شرحه من العلماء.
ويقال: إن للإمام الشافعي كتابًا بهذا الاسم أيضًا!، والله أعلم.
9 -و (أصول أهل السنة) :
ويدخل تحت هذا الاسم: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) للإمام أبي القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي، تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي، دار طيبة، الرياض، و (أصول أهل السنة) للإمام أحمد، و (أصول السنة) لابن أبي زَمَنِين، تحقيق: ربيع بن زكرياء بن محمد، من مطبوعات: مكتبة ابن عباس.
10 -و (شرح الإبانة على أصول السنة والديانة-الكبرى، والصغرى) :
(1) -فائدة: ما هو الفرق بين الأشعرية، والأشاعرة؟ ج: قال القاضي عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد في: (دستور العلماء جامع العلوم في اصطلاحات الفنون) (1/ 163) (كتاب الألف: باب الألف مع الألف) تحت عنوان: (الأشاعرة) : (الفرق بين:"الأشاعرة"، و"الأشعرية"، أن الأشعرية في مقابلة الماتريدية، وهم الذين تبعوا أبا الحسن الأشعري، والأشاعرة في مقابلة المعتزلة شاملة للماتريدية والأشعرية، والأشاعرة إذا وقعت في مقابلة الحكماء فالمراد بها: جميع المتكلمين) .