فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 358

نبيه -عليه الصلاة والسلام- وفي ذلك يقول رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنّ اللّهَ زَوَىَ لِي الأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنّ مُلْكُ أُمّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، وَإِنّي سَأَلْتُ رَبّي لأِمّتِي أَنْ لاَ يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامّةٍ، وَأَنْ لاَ يُسَلّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّا مِنْ سِوَىَ أَنْفُسِهِمْ، فيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنّ رَبّي قَالَ: يَا مُحَمّدُ إِنّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنّهُ لاَ يُرَدّ، وَإِنّي أَعْطَيْتُكَ لأِمّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامّةٍ، وَأَنْ لاَ أُسَلّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَىَ أَنْفُسِهِمْ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتّىَ يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا، وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا» ... أخرجه مسلم والترمذي.

وباعتبار أن امتداد صلة الأمة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - هي أساس الفتح، ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: «يأتي على الناس زمان يغزون، فيقال: فيكم من صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقولون: نعم، فيفتح عليهم، ثم يغزون فيقال لهم: هل فيكم من صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم» .. البخاري في صحيحه.

وفي رواية أبي داود: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «يأتي على الناس زمان - فيغزو فئام من الناس. فيقال لهم: هل فيكم من رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقولون: نعم فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقولون: نعم فيفتح لهم» .

ولعلنا نلاحظ عبارة: هل فيكم من رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي تدل على أن رؤية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت