وكان الحديث الثاني: عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب -وإن عيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتذرفان- ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له» .
فلما كانت الأحكام الفقهية هي الضابطة لواقع المسلمين .. امتلأ هذا الواقع بقضية الجهاد، وأصبحت معظم الشواهد والأدلة الفقهية مستدعاة من هذه القضية.