خير من الدنيا وما فيها».
وفي كتاب الأيْمان والنذور:
حدثنا أبي بردة عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط من الأشعريين أستحمله فقال: «والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه» ، قال: ثم لبثنا ماشاء الله أن نلبث، ثم أتى بثلاث ذود غر الذرى فحملنا عليها، فلما انطلقنا قلنا أو قال بعضنا: والله لا يبارك لنا؛ أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - نستحمله فحلف ألا يحملنا، ثم حملنا فارجعوا بنا الى النبي - صلى الله عليه وسلم - فنذكره فأتيناه فقال: «ما أنا حملتكم بل الله حملكم، وإني والله إن شاء الله لاأحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير -أو- أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني» .
وفي كتاب الحدود:
جاء حد السرقة والقدر الذي تُقطع فيه يد السارق، فكان ثمن مجن حجفة أو ترس -وهي من أدوات القتال- «عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أخبرتني عائشة أن يد السارق لم تقطع على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا في ثمن مجن حجفة أو ترس» .
وفي كتاب التمني:
كان أول أحاديث الكتاب: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «والذي نفسي بيده، لولا أن رجالا يكرهون أن يتخلفوا بعدي ولا أجد ما أحملهم ما تخلفت، لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل» .