قال: هذه صلاة النبيين قبلك فالزم» [1] .
«أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه أتاني جبريل آنفًا عن ربه، فقال: ما على الأرض من مسلم يصلي عليك واحدة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرا» [2] .
«أتاني جبريل .. فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي قد أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها» [3] .
«أتاني جبريل وميكائيل .. فقعد جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري، فقال جبريل: يا محمد اقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده! فقلت: زدني، فقال: اقرأه على حرفين، فقال ميكائيل: استزده! فقلت: زدني، فقال: اقرأه على ثلاثة أحرف، فقال ميكائيل: استزده! فقلت: زدني، كذلك .. حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: اقرأه على سبعة أحرف كلها شاف كاف» [4] .
لماذا ميكائيل؟
«أتاني جبريل .. فقال: يا محمد! إن الأمة مفتونة بعدك، قلت له: فما المخرج يا جبريل؟
قال: كتاب الله .. فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو حبل الله
(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (بدء الوحي/4) ، ومسلم في (الإيمان/160) من حديث عائشة.
(2) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (بدء الوحي/4) ، ومسلم في (الإيمان/160) من حديث عائشة.
(3) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (بدء الوحي/4) ، ومسلم في (الإيمان/160) من حديث عائشة.
(4) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (بدء الوحي/4) ، ومسلم في (الإيمان/160) من حديث عائشة.