تدري كيف رفعتُ ذكرك؟ قلت: الله أعلم، قال: لا أُذكر إلا ذُكرت معي» [1] .
«أتاني جبريل .. فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس» [2] .
«أتاني جبريل .. فقال: يا محمد اشتكيت؟ قلت: نعم قال: باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس وعين حاسدٍ باسم الله أرقيك، والله يشفيك» [3] .
«أتاني جبريل .. حين زاغت الشمس فقال: قم فصلِّ، فصلى بي الظهر، ثم جاء حين كان ظل كل شيء مثله، فقال: قم فصلِّ، فصلى بي العصر، ثم جاء حين غابت الشمس ودخل الليل فقال: قم فصلِّ فصلى بي المغرب ثم جاء حين غاب الشفق فقال: قم فصلِّ فصلى بي العشاء، ثم جاء حين أضاء الفجر فقال: قم فصلِّ فصلى بي الفجر، ثم جاء الغد حين كان ظل كل شيء مثله، فقال: قم فصلِّ، فصلى بي الظهر، ثم جاء حين كان ظل كل شيء مثليه، فقال: قم فصلِّ، فصلى بي العصر، ثم جاء حين غابت الشمس، ودخل الليل فقال: قم فصلِّ، فصلى بي المغرب، ثم جاء حين ذهب ثلث الليل، فقال: قم فصلِّ، فصلى بي العشاء، ثم جاء حين أسفر فقال: قم فصلِّ، فصلى بي الفجر، ثم
(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (بدء الوحي/4) ، ومسلم في (الإيمان/160) من حديث عائشة.
(2) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (بدء الوحي/4) ، ومسلم في (الإيمان/160) من حديث عائشة.
(3) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (بدء الوحي/4) ، ومسلم في (الإيمان/160) من حديث عائشة.