فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 358

وبوله وذكر ما شاء الله، وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان فالفرس يربطها الإنسان يلتمس بطنها فهي تسُر من فقر» [1] .

ولعلنا نلاحظ حياة القضية في قلب عبد الله بن مسعود من تعبيره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أُنزلت عليه سورة البقرة» حيث إن سورة البقرة هي الأقوى في الحرز من الشياطين.

عن عبد الرحمن بن يزيد قال: «رأيت ابن مسعود رمى الجمرة جمرة العقبة من بطن الوادي ثم قال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» [2] .

(1) أخرجه أحمد في (مسنده) (3747) من طريق الحَجَّاجُ أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ القَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ... فذكره.

والحجاج هو حجاج بن محمد: (ثقة) وثقه ابن المديني، والنسائي، وابن حبان، وقال محمد بن سعد: (ثقة صدوق تغير في آخره ببغداد) ، وقال ابن حزم: (ما ضره الاختلاط) ، وقال الذهبي: (لا أعلم له شيئًا أنكر عليه) .

وشريك هو ابن عبد الله بن أبي شريك: (صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ تولي القضاء بالكوفة) كما قال الحافظ في (التقريب) (2/ 5/2787) ، وقال أحمد: (صدوق) ، وقال ابن معين: (صدوق ثقة إذا خالف غيره فغيره أحب إلينا منه) ، وقال أبو داود السجستاني: (ثقة يخطئ) ، وقال أبو حاتم: (صدوق له أغاليط) ، وقال صالح جزرة: (صدوق ولما ولي القضاء اختلط حفظه) ، وقال يحيى بن سعيد القطان: (رأيتُ في أصوله تخليطًا) .

والركين بن الربيع هو ركين بالتصغير ابن الربيع بن عميلة بفتح المهملة الفزاري أبو الربيع الكوفي: (ثقة) كما قال الحافظ في (التقريب) (1/ 167/1956) ، ووثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، وقال أبو حاتم: (صالح) .

والقاسم بن حسان هو العامري: (مقبول) كما قال الحافظ في (التقريب) (3/ 9/5454) ، ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، وأحمد بن صالح المصري، والذهبي، وقال ابن القطان: (لا يعرف) .

(2) (صحيح) أخرجه البخاري في (الحج/بـ رمي الجمار من بطن الوادي/ح 1747) من حديث ابن مسعود، واللفظ المذكور لأحمد في (مسنده) (3538) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت