فهرس الكتاب
وبوله وذكر ما شاء الله، وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان فالفرس يربطها الإنسان يلتمس بطنها فهي تسُر من فقر» [1] .
ولعلنا نلاحظ حياة القضية في قلب عبد الله بن مسعود من تعبيره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أُنزلت عليه سورة البقرة» حيث إن سورة البقرة هي الأقوى في الحرز من الشياطين.
عن عبد الرحمن بن يزيد قال: «رأيت ابن مسعود رمى الجمرة جمرة العقبة من بطن الوادي ثم قال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» [2] .
(1) أخرجه أحمد في (مسنده) (3747) من طريق الحَجَّاجُ أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ القَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ... فذكره.
والحجاج هو حجاج بن محمد: (ثقة) وثقه ابن المديني، والنسائي، وابن حبان، وقال محمد بن سعد: (ثقة صدوق تغير في آخره ببغداد) ، وقال ابن حزم: (ما ضره الاختلاط) ، وقال الذهبي: (لا أعلم له شيئًا أنكر عليه) .
وشريك هو ابن عبد الله بن أبي شريك: (صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ تولي القضاء بالكوفة) كما قال الحافظ في (التقريب) (2/ 5/2787) ، وقال أحمد: (صدوق) ، وقال ابن معين: (صدوق ثقة إذا خالف غيره فغيره أحب إلينا منه) ، وقال أبو داود السجستاني: (ثقة يخطئ) ، وقال أبو حاتم: (صدوق له أغاليط) ، وقال صالح جزرة: (صدوق ولما ولي القضاء اختلط حفظه) ، وقال يحيى بن سعيد القطان: (رأيتُ في أصوله تخليطًا) .
والركين بن الربيع هو ركين بالتصغير ابن الربيع بن عميلة بفتح المهملة الفزاري أبو الربيع الكوفي: (ثقة) كما قال الحافظ في (التقريب) (1/ 167/1956) ، ووثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، وقال أبو حاتم: (صالح) .
والقاسم بن حسان هو العامري: (مقبول) كما قال الحافظ في (التقريب) (3/ 9/5454) ، ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، وأحمد بن صالح المصري، والذهبي، وقال ابن القطان: (لا يعرف) .
(2) (صحيح) أخرجه البخاري في (الحج/بـ رمي الجمار من بطن الوادي/ح 1747) من حديث ابن مسعود، واللفظ المذكور لأحمد في (مسنده) (3538) .