فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 358

وَمَكْرَهِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ بِالحَقّ حَيْثُمَا كَانَ، لاَ نَخَافُ فِي اللّهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ» [1] .

والبيعة هي أول أسباب السمع والطاعة وترك الفرقة؛ لذا نجده هو نفسه صاحب حديث ليلة القدر التي نسيت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبب تشاحن رجلين، فعن عبادة بن الصامت: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان، فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، التمسوها في السبع والتسع والخمس» [2] .

سعد بن أبي وقاص [3] وابنه عامر [4] :

(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الأحكام/بـ كيف يبايع الإمام الناس/ح 7199) ، ومسلم في (الإمارة/بـ وجوب طاعة الأمراء في غير معصية/ح 1709) من حديث عبادة بن الصامت.

(2) (صحيح) أخرجه البخاري في (الإيمان/بـ خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر/ح 49) من حديث عبادة بن الصامت.

(3) سعد بن أبي وقاص -واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب- بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري. أبو إسحاق أسلم وهاجر قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة. توفي رضي الله عنه بالمدينة ودفن بالبقيع سنة 55 هـ. وقيل غير ذلك.

انظر (السير) (1/ 92 - 124) ، و (الإصابة) (3/ 82 - 85) ، و (تهذيب التهذيب) (3/ 483 - 484) .

(4) عامر بن سعد بن أبي وقاص، إمام ثقة، مدني. سمع أباه، وأسامة بن زيد، وعائشة، وأبا هريرة، وجابر بن سمرة. وعنه ابنه داود بن عامر، وابنا إخوته، وعمرو بن دينار، والزهري، وموسى بن عقبة، وآخرون. مات سنة أربع ومائة. انظر: (السير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت