فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 950

1 -عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا فَانْصَرَفَ، ثُمَّ جَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ بِكُمْ آنِفًا، وَأَنَا جُنُبٌ فَمَنْ أَصَابَهُ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَنِي، أَوْ وَجَدَ رِزًّا [1] فِي بَطْنِهِ فَلْيَصْنَعْ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ» [2] .

قال التهانوي في وجه الاستدلال:"فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعاد الصلاة بأصحابه، وأمر من يصيبه مثل ما أصابه أن يصنع كما صنع، فثبت به وجوب الإعادة على الإمام إذا صلى جنباً أن يعيد بالقوم، وفيه دلالة على فساد صلاة المقتدي بفساد صلاة الإمام، وإلا كان على الصحابة أن لا يبطلوا الصلاة، بل يقطعوا نية الاقتداء، ويتموا الصلاة لأنفسهم، ولكنهم لم يفعلوا ذلك، بل قطعوا الصلاة، ثم أعادوها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - كما يشعر به سياق الحديث".اهـ [3] .

2 -قوله - صلى الله عليه وسلم: «مَن أمَّ قوماً ثم ظَهَرَ أَنَّه كَانَ مُحْدثاً أو جُنباً أعادَ صَلاتَه، وَأَعَادُوا» [4] .

3 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا فَسَدتْ صَلاةُ الإِمَامِ فَسَدَتْ صَلاةُ مَنْ خَلْفَهُ» [5] .

(1) الرز: الصوت الخفي، ويريد به: القرقرة، وقيل: هو غمز الحدث، وحركته للخروج. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 2/ 219.

(2) رواه أحمد في مسنده 1/ 99، حديث (777) . قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 68:"مدار طرقه على ابن لهيعة، وفيه كلام". وحسنه التهانوي في إعلاء السنن 3/ 1381.

(3) إعلاء السنن للتهانوي 3/ 1830.

(4) استدل به السرخسي في المبسوط 1/ 180؛ والمرغيناني في الهداية 1/ 58، قال الزيلعي في نصب الراية 2/ 58: غريب، وقال ابن حجر في الدراية 1/ 173: لم أجده مرفوعاً.

(5) رواه عبد الرزاق الصنعاني في الأمالي في آثار الصحابة (مكتبة القرآن - القاهرة، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، جزء واحد) ص 99؛ وذكره المتقي في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال (دار الكتب العلمية - بيروت - 1419 هـ-1998 م، الطبعة: الأولى، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، 16 جزءاً) ج 7/ص 241، حديث (20410) قال ابن الجوزي في التحقيق 1/ 488: لا يعرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت