2 -أن فرض الوقت هو الجمعة، وإنما الظهر بدل عنه عند التعذر، بدليل الأمر بالسعي في قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ژ [1] ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة» [2] .
3 -أنه بفعل الجمعة يكون طائعاً مثاباً، فدل على أنها الأصل، وبتركها إلى الظهر من غير عذر يكون عاصياً بالإجماع.
(1) سورة الجمعة 62/ 6.
(2) رواه ابن ماجة في سننه، وضعفه البيهقي والكناني، وسبق تخريجه في صفحة (465) ، هامش (6) .