الأدلة:
أدلة الحنفية:
استدل الحنفية على مذهبهم بما يأتي:
1 -أن أبا موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان سُئِلا: «كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ، فَقَالَ حذيفة: صَدَقَ» [1] .
2 -أنه مروي عن ابن مسعود وحذيفة وأبي موسى الأشعري وابن عباس وأبي مسعود البدري - رضي الله عنهم - [2] .
3 -عن ابن مسعود - رضي الله عنه - «أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ بِتِسْعٍ فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ، يَقُومُ فَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَاحِدَةً فَيَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ، وَيُكَبِّرُ
(1) رواه أبو داود في سننه 1/ 299، كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين، حديث (1153) ، وسكت عنه، قال المباركفوري في تحفة الأحوذي 3/ 71:"في سند هذا الحديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي الدمشقي الزاهد، متكلم فيه، فوثقه جماعة، وضعفه جماعة، ومع هذا فقد تغير في آخر عمره، قال الحافظ: صدوق يخطئ، وتغير بآخره"اهـ. وأعله البيهقي في سننه الكبرى (3/ 289) بأنه خولف راويه في موضعين، في رفعه، وفي جواب أبي موسى، والمشهور أنهم أسندوه إلى ابن مسعود، فأفتاهم بذلك، ولم يسنده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(2) رواها ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 494، باب في التكبير في العيدين واختلافهم فيه، رقم (5695 - 5697 - 5708 - 5711) .