1 -أن أدلتهم أولى بالعمل؛ لأن فيها أحاديث مرفوعة عديدة، وبعضها صالح للاحتجاج، والباقية مؤيدة لها، وأما ما ذهب إليه الحنفية فلم يرد فيه حديث مرفوع غير حديث أبي موسى الأشعري، وقد عرفت أنه لا يصلح للاحتجاج [1] .
2 -أنه قد عمل به أبو بكر وعمر - رضي الله عنهم -، وقد ذكر الحافظ الحازمي أن أحد الحديثين إذا كان عمل به الخلفاء الراشدون دون الثاني، فيكون آكد وأقرب إلى الصحة، وأصوب بالأخذ [2] .
3 -أن عمل عامة الناس على قول الجمهور، وهذا باعتراف الحنفية؛ حتى أن أبا يوسف لما قدم بغداد صلى العيد، وكبر تكبير ابن عباس - رضي الله عنه -؛ لأنه صلى خلفه هارون الرشيد [3] .
(1) تحفة الأحوذي للمباركفوري 3/ 71.
(2) الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار للحازمي 17.
(3) شرح العناية على الهداية للبابرتي 2/ 74.