فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 950

الْمَسَاجِدِ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِيمَا نَرَى بَعْضَ ژالر كِتَابٌژ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ اعْتَدَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الأُولَى» [1] .

3 -عن قبيصة الهلالي - رضي الله عنه - [2] قال: «كُسِفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ -وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بالمدينة- فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْجَلَتْ، فَقَالَ: إِنَّمَا هَذِهِ الآيَاتُ يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنْ الْمَكْتُوبَةِ» [3] .

قال القاري:"فهذه الأحاديث منها الصحيح، ومنها الحسن، وقد دارت على ثلاثة أمورٍ: منها: ما فيه أنه صلى ركعتين، ومنها: الأمر بأن يجعلوه كأحدث صلاةٍ من المكتوبة وهي الصبح، فإن كسوف الشمس كان عند ارتفاعها قيد رمحين على ما في حديث سمرة، فأفاد أن السنة ركعتان، ومنها: ما فصَّل، فأفاد تفصيله أنها بركوع واحد"اهـ [4] .

أدلة الجمهور:

استدل الجمهور على صفة صلاة الكسوف بما يأتي:

(1) رواه أحمد في مسنده 5/ 428، حديث (23679) قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 207: ورجاله رجال الصحيح.

(2) قبيصة بن المخارق بن عبد الله ابن صعصعة الهلالي، كنيته أبو بشر، له صحبة، سكن البصرة. أسد الغابة لابن الأثير 4/ 365؛ الإصابة لابن حجر 5/ 410.

(3) رواه أبو داود في سننه 1/ 308، باب صلاة الكسوف، حديث (1185) ؛ والنسائي في سننه 3/ 144، كتاب الكسوف، نوع آخر من صلاة الكسوف، حديث (1486) ؛ والحاكم في المستدرك 1/ 482، حديث (1238) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

(4) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للقاري 3/ 538.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت