? ... ? ? ? ? ... ? ? ?ژ وژ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ?ژ [1] [2] .
أدلة الجمهور:
استدل الجمهور على سنية صلاة الاستسقاء بحديث عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - [3] «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَسْقَى، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ» [4] .
المناقشة:
مناقشة الحنفية:
أجاب الجمهور على أدلة الحنفية بما يأتي:
1 -أن أدلتهم لم تنف صلاة الاستسقاء، بل غاية ما تدل عليه إثبات الاستسقاء بالدعاء والاستغفار دون ذكر الصلاة، ولا يلزم من عدم ذكر الشيء عدم وقوعه [5] ؛ لأنه ورد الاستسقاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صور ثلاثة، الأولى: الاستسقاء بالدعاء من غير صلاة، الثانية: الاستسقاء في خطبة الجمعة، الثالثة: الخروج للاستسقاء وصلاة ركعتين له [6] .
(1) سور هود: 11/ 52.
(2) رواه البيهقي في السنن الكبرى 3/ 352، كتاب صلاة الاستسقاء، باب ما يستحب من كثرة الاستغفار في خطبة الاستسقاء، حديث (6217) ، قال النووي في خلاصة الأحكام 2/ 880: إسناد صحيح، لكنه مرسل، لم يدرك الشعبي عمر - رضي الله عنه -.
(3) عبد الله بن زيد بن ثعلبة الخزرج الأنصاري (32 ق هـ-32 هـ) رائي الأذان، شهد بدراً والمشاهد كلها مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، توفي بالمدينة، وصلى عليه عثمان - رضي الله عنه -.
(4) رواه البخاري في صحيحه 1/ 348، كتاب الاستسقاء، باب صلاة الاستسقاء ركعتين، حديث (980) ؛ ومسلم في صحيحه 2/ 611، كتاب صلاة الاستسقاء، حديث (894) .
(5) نصب الراية للزيلعي 2/ 238.
(6) شرح النووي على صحيح مسلم 6/ 187.