سبب انفراد الحنفية واختلافهم مع الجمهور أنه ورد في بعض الآثار أنه استسقى وصلى، وفي بعضها لم يذكر فيها صلاة، فالحنفية أخذوا بالأحاديث التي لم تذكر الصلاة، أما الجمهور فأخذوا بكل ما ورد من آثار, وقالوا: الكل سنة [1] .
الراجح:
الذي يترجح - والعلم عند الله - ما ذهب إليه الجمهور من أن للاستسقاء صلاة مسنونة؛ وذلك لقوة أدلتهم ومناقشتهم للأدلة الحنفية.
(1) بداية المجتهد لابن رشد 1/ 156.