فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 950

سبب انفراد الحنفية واختلافهم مع الجمهور أنه ورد في بعض الآثار أنه استسقى وصلى، وفي بعضها لم يذكر فيها صلاة، فالحنفية أخذوا بالأحاديث التي لم تذكر الصلاة، أما الجمهور فأخذوا بكل ما ورد من آثار, وقالوا: الكل سنة [1] .

الراجح:

الذي يترجح - والعلم عند الله - ما ذهب إليه الجمهور من أن للاستسقاء صلاة مسنونة؛ وذلك لقوة أدلتهم ومناقشتهم للأدلة الحنفية.

(1) بداية المجتهد لابن رشد 1/ 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت